الوطن في حدقات العيون

يوم الثلاثاء الرابع عشر من مارس الجاري تحركنا في الثامنة صباحا الي منطقة ام عليلة شرق مدني لنشهد افتتاح الخط الناقل للبترول من محطة الرويان بالجيلي وحتى ودمدني في شرقها الموعود بالخير بطول ٢١٧ كلم لتسهيل حركة نقل المواد البترولية من جازولين وبنزين وكيروسين هذا المشروع الذي بدات فكرته في العام ٢٠١٧ الا ان العقوبات والحصار الاقتصادي كان يقف حاجزا امام تكملته في الزمن المحدد فكانت الملحمة من الشركة السودانية للانابيب النفط ومجموعة جياد الصناعية لياتي الانجاز بأيادي سودانية خالصة فالشكر لدولة الصين الشعبية حكومة وشعبا في تمليك هذه التقانة التي يمكن ان تفيد السودان والدول المجاورة في ربط هذا الانبوب مما يقلل تكلفة الترحيل براً وبالسكك الحديدية وخطورة نقل المواد البترولية عبر طرق المرور السريع .هذا الانجاز يدفعنا الي نشكر الرجال الذين وقفوا علي هذه الفكرة ومن نساهم التكريم والدعوة الفريق أول عبد الرحمن سرالختم والي الجزيرة الوالي المدهش ودفعته العميد عزالدين الحلو مدير الادارة العامة للبترول ومتابعته لضربة البداية وابن الجزيرة البروفيسور الزبير بشير طه بحماسة وعمق تفكيره ليرى هذا المشروع النور والمهندس عبدالله محمد عثمان وزير الزراعة رد الله غربته باقناعه اصحاب الحيازات التي يمر الطريق عبرها بالتعويض المادي .
والاستاذ صديق الطيب علي وزير المالية في متابعة تعويضات اهل القري التي يمر بها الخط الناقل للبترول والمهندس صلاح الامام مدير الادارة العامة للبترول في التنقل بين الولاية ووزارة النفط لتكملة المطلوبات والفريق اول ركن بكري حسن صالح النائب الاول لرئيس الجمهورية الذي دشن بداية العمل فك الله أسره .كما نذكر اللواء امن نصر الدين محمداحمد مدير عام المؤسسة العامة لانابيب النفط ..هذا الانبوب مخطط له ان يصل الي ولايتي سنار والنيل الابيض في مدينة ربك وان يمتد الي القضارف والقلابات ثم يمتد الي مدينة هيا لرفع الاقتصاد السوداني من خلال توطين هذه الصناعة وصولا الي التنمية المستدامة .فاذا كان الاحتفال قد نسي ان نشكر هؤلاء الرجال ومن هم غادروا هذه الفانية .فإن عظمة ابناء هذا الشعب وأبطاله يجب ان يملك للاجيال بأن هنالك رجال يضعون هذا الوطن في حدقات العيون حباً ووعداً وتمني.