احمد الشريف يكتب..لمصلحه من انفصال دارفور ؟؟؟

كتابات
*إن أسوأما يصيب الإنسان على مستوي الفرد أو علي
مستوي المجتمعات والمؤسسات ليس أن يقع أو يقعوا في
الخطأ..فذلك سي حقا
لكنه ليس الأسوأ.. فالاسوأ . منه أن يتلاشي الرادع الديني
والوطني والأخلاقي.
فتري الإنسان لا يستتر إذا ابتلي..مثل ياسر عرمان
الذي لا يكتفي بالمجاهره.بعمالته وخيانته ..بل يفتخر باثامه
حتي فقد احساسه بأن ما يرتكبه خطأ.. بدون أدني خجل
يماري ويجادل..هو وزمرته عديمي الاخلاق من قحاته
انزال..
حين جعلوا الدعم الصريع سيفهم وعصاهم التي يتوكون. بها واموال آل دقلو زيت ماكنتهم.. والامارات الضرع الذي يرضعون منه..وفي حقيقه الأمر أن الضرع ضرع اسرائيلي
*فمن رحم الخيانه خرج الدعم لإنفاذ المشروع ..الامريكي
لتقسيم السودان الي دويلات .مشروع من عام ١٩٧٠ينفذ علي مراحل
_ فحسب ما كان مخطط انقلاب ١٥ابريل سقوط الخرطوم.
وتفكيك الجيش.
لكن القوات المسلحه.غزلت من خيوط المستحيل انشوده
إعجاز لا يتصورها عقل.فافشلت المؤامره..
_اما لماذا الخرطوم أولا ،؟؟ فالامارات المساهم الأكبر.تريد المواني شراكه بينها وبين إسرائيل.. وإن لم ترض مصر والسعوديه.
فلا يكون مبغاها الا بالقضاء علي الجيش.. وابداله بمليشياء الدعم الصريع..
وبحكومه بموصافات حكومه حمدوك وحولها زمره عرمان
تريد الفشقه بتواطو مع اثيوبيا
* فلما لم ينتصر الدعم..تحولت البوصله الي دارفور.التي هي
في حقيقه الأمر حسب السناريو..قبل الخرطوم
_فيلحظ الاستماته في دارفور ..والتدخل السافر من دول
الجوار افريقيا الوسطي _ جنوب السودان _ ليبيا حفتر _ واخيرا تشاد أم جرس..
_ ويلحظ الاعداد الكبيره للمرتزقه من الغرب الافريقي
ليبين وطوارق وتشاديين الخ.
فما يجري في دارفور غزو اجنبي ..والدعم اصبح مجرد قاطره..
تسقط نيالا _ جسر لأفريقيا الوسطي حليف حميدتي _وجنوب السودان _ ثم الجنينه الرابط مع ادري التشاديه .
وفور برنقا أم جرس..
* فالمحصله انفصال دارفور _ حلم إسرائيل وامريكا.. وفرنسا..
_ فالاضباع لن تحصل على شئ غير إهاب بقره دارفور
فالانفصال لمصلحه إسرائيل وامريكا ففي باطن ارض دارفور
اليورانيوم.وبكميات كبيره هذا ما تأكد لهم من عام ٢٠٠٣
والفول فولي وساكله وحدي..
أما فرنسا التي اعطت الضوء الأخضر.. لرئيس تشاد الذي لا حوله له ولا قوه.. فإن لم تحصل علي الاظلاف فيكفيها
ابعاد روسيا وسترضي بالعظم اليابس
والامارات تعوض خسارتها في البحر الاحمر.والفشقه بقليل من الاستثمار في دارفور
فالدعم يحارب بالوكاله ..يحارب للانفصال أملا في امبرطوريه آل الجنيد الرايه التي يحارب تحتها بمرتزقه
عرب الشتات..
_ فلا اتفاقيه جوبا التي كتبت في انجمينا.ولا الاطاري سيوطد حكما للمليشياء في دارفور..
_ فالدولة الحلم ستمشي سنابك امريكا واسرائيل عليها
دوله هشه يحكمها الغرب..الذي بيده ورقه اباده المساليت
واتفاقيه جوبا ستنتهي بحكم امبرطوريه آل الجنيد
وسيكون. السناريو حرب زرقه وعرب وتأخذ تشاد موقعها
في صف الزرقه وإلا ذهاب ريح الزغاوه في تشاد
والنهايه في حاله الانفصال سيخرج آل دقلو من مولد دارفور بدون حمص.
_فقد نبهنا من قبل أن انفصال قادم فالذي يسير لا شجرا انما
غزو كامل الدسم ..لكنا نثق بأن جيشنا قادر علي إبطال المؤامره والله غالب