سنار عطشانة يا والي

خلال تجوالنا بعدد من احياء مدينة سنار وفي مجالس المدينة لم تنقطع شكاوي المواطنين من ازمة مياه الشرب المستمرة حتي الان بالمدينة الراقدة علي احضان النيل وبها اقدم واكبر محطة مياه كانت تكفي كل احياء المدينة وبها مشروع محطة مياه سنار الجديدة التي اكملت شركة ايرانية جزء كبير من انشائها وتبقي الجزء الميكانيكي كما قالت الدوائر المختصة.
والان يا والي سنار مع وجود المحطة القديمة العاملة اضافة الي عدد كبير من الابار بالاحياء يواجه المواطنين ازمة مياه شرب وكوارو تحمل براميل مياه تجرها الحمير تجوب شوارع المدينة العطشانة وعزت ادارة هيئة مياه الشرب الازمة لانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة فهل تعجز حكومة ولاية سنار من حل مشكلة انقطاع الكهرباء بتخصيص اكثر من خط ليستمر التيار مع برمجة القطوعات أو طاقة شمسية لوضع حد لمعاناة المواطنين .
ولماذا لا تشرع حكومة الولاية في تكملة مشروع محطة مياه سنار الحلم والحل الجذري لمشكلة مياه شرب مدينة سنار وما حولها والريف العغربي لمحلية سنار الذي طالت معاناته مع العطش .