حكايتي مع الراحل محمد عبدالحميد

. . قدمت للعمل بصحيفة الوفاق في الاول من يونيو للعام الف وتسعمائة وتسعه وتسعين وكانت تشغل الطابق الارضي والذي تصدر فيه الان صحيفة الحراك السياسي ومعلوم لدي احباب الوفاق ان اول صدور لها ان لم تخني الذاكرة في الحادي وعشرين من ديسمبر الف وتسعمائة وسبعة وتسعين واول عدد صدر من برج البركة في البدروم داخل مكاتب جريدة المستلقة للصحافي التونسي محمد الهاشمي وقل ان شئت العدد صفر وبعدها انتقلت للمبني اعلاه لتنقل لنهاية الشارع في الاول من يناير الفين وجدت في المبني القديم وعملت معه كسكرتير تحرير الزميل ايمن ديومة من ابناء مدينة الكوة وزوج للاخت ماجدولين اشطر معلنه في ذاك الزمان اذ سبقتها وداد الماحي ابنة نوري وتوج ايمن سكرتير التحرير زواجه من زميلته ماجدولين واتي ثمرة هذا الزواج ذرية طيبة منها المهندس سيد والذي اسماه ايمن علي ابيه كانت الصحيفة رغم صغر مساحتها لانهن ثلاث مكاتب احداهم يشغله الراحل الشهيد محمد طه وله بابين احدهما يطل علي مكتب التصميم والذي كان في ذلك الزمان اي نهاية التسعينات كان التصميم يدويا تجمع المادة بواسطة الشاعر وصاحب الروائع عبدالله شيخ ادريس وتخرج من الطابعة ليستلمها ابراهيم الجعلي معالجا اياها قصا ولصقا بمادة صفراء فاقع لونها وفي طعم الشربوت يراقب ايمن مراجعة اللصق في ورقة اسمه A3 وابحث انا في كرتونة مقسمة لست اجزاء عن صور المواد وكانت تصدر في ثمانية صفحات في المكتب الثاني يجلس الاستاذ ضياء الدين بضحكته المجلجة والاخوان جمال علي حسن صاحب جنة الشوك والصادق المهدي الشريف صاحب مرافي وغير بعيد منهم اخي جعفر باعو ومحي الدين شجر وطارق المادح ومحمد كامل المقيم الان بسويسرا وهناك شاب خلوق رحل قبل اعوام عليه شابيب الرحمة الاستاذ زاهر الكندري صاحب نفحات الريف التي توثق لفن الطمبور كل خميس وكان للراحل المقيم مصطقي عوض الله بشارة نائب مدير البنك الفرنسي صفحة كل سبت اضواء!ثقافية تجمع شتات الادب العربي!من لبنان شاعرة الجبل فدوي طوقان ومن عراق الرشيد مادة عن الرصافي ومن اليمن السعيد حوار مع الشاعر البياتي وكان اللواء والاديب وصاحب الروايات ليالي واو عوض مالك صفحة كل خميس باسم اريج الخميس اما العميد فاروق هلال الذي! رحل قبل عامين فقد كان عموده بعنوان عن قرب يوثق فيه للاتحادين قبل ان ينشي حزب وادي النيل
دودهمن هناك كانت الصفحة السابعه صفحة الرياضة كان رئيس القسم الراحل المقيم محمد عبدالحميد ابن ام درمان ومعه من ذات البقاع من ابروف ابن العم سيداحمد عثمان والاخ الخلوق وصاحب الابتسامة الدائمة اشرف امين كانت اعمدتهم الثلاثة تزين جيد الوفاق ومع هذا التكليف اليومي بصفحة كاملة كان اشرف يحرر صفحة ثقافية اسبوعية باسم ظلال وكذلك طارق المادح باسم مراصد واما رمزي حسن فقد اختار احد مقاطع نص غنائي للكابلي يتابي علي النسيان وسمي صفحته شذي زهر. كل هذه الازاهر والازاهير خرجت من رحم الوفاق الودود الولود وتعاقب علي السكرتاريا ابن الخال والعمة محمد صالح محمد نور واتي احمد عابدين ابن كردفان وهاشم ابن شندي في الادارة المالية وفي الفين وثلاثة اتي ابن الخال عبدالحليم نائبا لاحمد عابدين بعد اغتراب هاشم واتي ايضا ابن ود الخال محمد صالح خلف الله سافر بشير للسعودية ودخل عمر عوض الجيد السوق قبل ان يستقر به المقام في شركة التامين الاسلامية في شارع السيد عبد الرحمن رد الله غربة الشارع .كان هناك سرالختم بابكر ابن عم عبدالله واخية علي شيخ ادريس قبل ان يطلق الاخ عبدالله شيخ ادريس الخرطوم بالثلاثة مودعا منزلة بفتيح العقليين ولسان حاله يردد. خرطوم دا ماهو محلتي اتمني ارجع حلتي. واعيش هناك مد الابد رجع للقرية الادارية بامري الجديدة يعالج شتول برتقاله واحيانا يطل علينا بالقرير محملا بما لذ وطاب من خيرات امري جلب لنا البصل الاحمر وهو بصل ذارائحة نفاذه والقمح من صنف د
كندورة وله قراصه يسميها اخي عصام القراصة ام شامة لان بعد نضاجها في الصاج تكون بها هالات وبقي هناك لانه من المعددين صاحب زوجتين وسط بناته شهد وشادن واظنه الان يلاعب حفيداته…كنا اسرة واحده نشرب الشاي امام
دكان خالد واخوانه الحسين وقسم. ومات في ذلك الشارع مالك وحبه ابناء الجزيرة الاوفياء قبل ان يلحق بهم المصري صابر والذي مات قبل عام في جريدة الحراك السياسي وكان نزار يعد وجبتي الافطار والغداء للزملاء بالصحيفة وفي احد المرات نام نوما عميقا بعد الافطار ولما صحي من النوم كانت هناك في الحلة بقايا قشر بيض لم يم ينتبه لها وعمل فوقها اجمل حله عدس لان قشر الابيض ذاب مع ازيز الحلة ونار الهيتر اما الصادق حليبي ابن الخال والعمه كان مسوولا عن وظيفتين الاولي حركه الشيكات الداخلية والثانية الاشراف علي تسفير الوفاق للسعودية . في اعلي المبني كان ينام بخاري الطاهر ومحمد ابراهيم مسوول التوزيع قبل ان يستقر به المقام في المدينة المنورة علي ساكنها افضل الصلاة والتسليم كان الزمان اخضرا. نصحو علي طرقات خفية ونشم رائحةا للبن المقنن والذي!ياتي به ابن العم الرشيد الحكيم الذي كان يسكن في ذات الشارع يكون الشاي بخبيزه وناعمه وكيكه وتلك نفحات الخالة فوزية زوجة ابن العمة الرشيد الحكيم والذي كان منزل ابيه في الثورة الحارة١٣ بام درمان محطة مهمة للاهل وخاصة اعمام ابي لان ساكنة الدار في المقام للاول اختهم بخيتة وزوجها الحكيم ابن عم وخال لهم
اتي مئات الاشخاص للعمل بها في رحلتها التي فاقت الستة وعشرين عاما. لتتجدد الاحزان برحيل محمد طه وعوض مالك ومحمد جعفر وزاهر الكندري وفاروق هلال وقبل ان تجف الدموع يرحل محمد عبدالحميد رئيس القسم الرياضي وكان بحق شعلة من النشاط نبحث سويا عند سفر ايمن للكوه عن صورة لطه حسين لان هناك مادة بالصفحة الاخيرة عنه بقي ايضا مشرفا علي اكمال الصفحات الثقافيه لديه مقدره علي الكتابه في اي موضوع!كانت لدينا مكتبة ضخمة بها امهات الكتب كان قرانا فيها في بدايه الالفين سيدات بيت النبوة للكاتبة د.عائشة بت الشاطي وسلسلة العبقريات المجموعة الكاملة للعقاد ولطه حسن دعاء الكروان والايام باجزائها الثلاثة ويوميات نائب في الارياف وحمار الحكيم لتوفيق الحكيم وكفاح راد وبيس! طيبة وملحمة الحرافيش! والثلاثيه قصر الشوق والسكرية وقصر الشوق لنجيب محفوظ. وموسم الهجرة الي الشمال مريود ضو البيت منسي للطيب صالح. وسلسلة محمد رسول الله والذين معه لعبد الحميد جوده السحار وكانت المكتبة لها بابين احدهما بالشارع
يشرف عليها الراحل المقيم محمد جعفر غادر صاحب عمود ويبقي الود لقطر الاستاذ ابراهيم ارقي وكذلك المصمم والاخ الكريم عمادحسن زوج الراحلة المقيمة بتول عبدالرحيم وكن ثلاث صحفيات يعملن بالوفاق في عهد الراحل محمد طه الثانيه صباح والثالثة وداد كان هناك ابن الاخت غسان بابكر وابن الخال بكري فتوح في القسم الرياضي قبل ان يسافر في كورس مكثف بالاردن ليعود ليزين جيد الوفاق وسبق في بدايات الصحيفة الاستاذ!ياسر عائس كرئيس للقسم الرياضي واتي بعدهم ذلك الثلاثي الرهيب وهم اشرف وسيداحمدوالراحل محمد عبدالحميد وكان هناك ايضا شهادتي لله الاستاذ الهندي عزالدين وحرر استاذ جعفر باعو صفحة الجريمة وكان بها تحليلا قيما للجرايم ولو استمر جعفر في ذات المجال وهذه شهادة استاذ الاجيال حسين خوجلي الذي كان يتصل من شارع الحرية حيث موقع الوان مشيدا بذلك الجهد
قبل ان ياتي فضل الله البشير وكانوا شعلة من النشاط عند العصاري وقتين يجوا الحلوين يكون غسان وبكري لانهم كانوا طلاب في ذلك الزمن بجامعتي جوبا والنيلين ياتون قبل ان تذهب الصحيفة للمطبعة بعد اذان العصر لاخي وائل مدير المطبعة وتجد هناك عثمان بابور وشابو والعم عبدالقادر وفي الاستديو العم الامين وابنه خالد وفي ذات الشارع كان هناك شيخ الموزعين عبدالله دفع الله وصالح مسوول توزيع الخرطوم شرق من مقرن النيلين حتي بري مررورا باحياء الخرطوم اثنين وامتداد الدرجة من هذا البستان الوريف ذهب كثيرون لدول الخليج ضياء وطارق وزوجته لقناة الجزيرة . وجمال وابراهيم للبحرين وخالد الملك ابن تنقسي والتي كتب فيها تنقسي الكاسيها الخضار في المقام ذت المني الجداول تنضح نضار والغريبة النيل
حاضنة. هناك كثيرون جديرون بالاحترام سنكتب عنهم في الحلقة الثانية في التوثيق لتلك ااتجربة مثل حاتم حسن وهما اثنان الاول من الكرو والثاني من الحجير وموسي عثمان والاخ عوض التوم وعادل ابراهيم والخلوق ابن العم الشيخ يوسف ورضا باعو ومصطفي محمد صالح ومحمد
عثمان ونسال الله الرحمة للراحلين وان يسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا