الهميم عبدالرازق يكتب..فزع المثقف الجنجويدي حفيظ مريود والوليد مادبو مثالاً .

اراق المثقفان “الوليد مادبو وعبدالحفيظ مريود” مداداً كثيراً في الدفاع عن المليشيا المتمردة والمندحرة بإذن الله تعالى.
واستماتا في الدفاع عنها بالباطل طبعاً وليس ثمة حق في الدفاع عن الجريمة؛ وايما جريمة تلك؟! جريمة نكراء تلك التي ارتكبتها المليشيا المتمردة ولا زالت ترتكبها بحق المواطن والوطن.
إختار هذان المثقفان الوقوف الي جانب المليشيا وتبرير أفعالها بكتابة مقالات راتبة خاصة مريود الذي خيب ظن كثيرين كانوا يرون فيه مثقفاً جميلاً غني المعرفة لكنه إختار أن يفزع المليشيا المتمردة بكتاباته المقرؤه تلك؛ ربما ظن بأنه يستطيع تغيير رأي الناس فيها بعد كل تلك الفظائع اللإنسانية المرتكبة بحقهم ولكن هل يجدي فزع المثقف الجنجويدي للمليشيا المتمردة شيئاً؟!
لقد حدث العكس؛ ف يكفيك زيارة وحيدة لصحفته على منصة فيسبوك لقراءة الردود والتعليقات عليه.
ردود كان ينبغي لمريود إعادة النظر كرتين حولها، ليراجع موقفه من الدفاع عن المليشيا.
مريود حر في مواقفه فيمن يناصر ويفزع؛ لكنه حتماً يقف الآن الموقف الخطأ حين أراد الاصطفاف ضد الإرادة الغالبة.
الوليد مادبو كذلك دافع عن المليشيا وبرر أفعالها في مقال طويل عريض وحاول الصاق ما فعلته بجهات أخرى كثيرة بمثلما حاول درأ التهمة والأفعال القبيحة للمليشيا عن قبيلته لكنه لم يفلح وفق كثير من الردود عليه.
حاول الوليد وجاهد ولم يتبقى له سوى أن يعتمم الكدمول للدفاع عن قبيلته.. 🤷
أي مثقف يا مريود ويا وليد ذاك الذي يرى المرأة السودانية الحرة يداس شرفها ويهتك عرضها ؛ والمسكين يسلب ماله ويموت عياله؛ ويرى الوطن يدمر ويهدم عمرانه؛ وتطمس ثقافته ويهرع لفزع المجرم والدفاع عنه؛ ويمد لسانه للضحية؟!