أخبار سياسيةأخبار عاجلة

أعلنت ميثاقا وطنياً للتحرير والبناء…. بورتسودان تحتضن “النفرة الحاسمة” لاسترداد وسط دارفور

​بورتسودان: البلد نيوز
​في مشهد وطني جسد وحدة المصير، شهدت صالة فندق الربوة السياحي ببورتسودان، اليوم السبت تدشين “النفرة الحاسمة لاسترداد ولاية وسط دارفور” تحت شعار “نحن من ترابك يا وطن”. النفرة التي جاءت بدعوة من حكومة ولاية وسط دارفور، جمعت تحت سقفها والي الولاية الأستاذ مصطفى نصر الدين تمبور، وسلطان دارفور المكلف، وقادة الكتلة الديمقراطية، وممثلي الكنائس، ووزراء من إقليم دارفور، وسط تأييد شعبي وعسكري واسع.
​ووجه والي ولاية وسط دارفور مصطفى نصر الدين تمبور التحية لأبناء الولاية الصامدين، مؤكداً أن ولاية وسط دارفور نالت النصيب الأكبر من التنكيل والتخريب الممنهج.
وأعلن تمبور عن فتح الباب أمام تضافر الجهود الشعبية والرسمية للالتحاق بالفرقة (21) مشاة، بمشاركة الشرطة والمخابرات والتشكيلات المساندة، لدحر “شرذمة الميليشيا الإرهابية” وأعوانها من الساسة والعملاء والقوى الخارجية.
​وطالب تمبور بإغلاق الحدود الإقليمية مع دولتي تشاد وأفريقيا الوسطى على طول حدود الولاية (380 كم) لقطع خطوط إمداد الميليشيا بالسلاح والمرتزقة.
​ وحذر تمبور من تكوين أي ميليشيات خارج إطار القوات المسلحة، داعياً لدمج كافة المجموعات المسلحة تحت قيادة عسكرية موحدة منعاً للفتن المستقبلية.
​وطالب بموقف واضح يدعم سيادة السودان، والضغط على دولة الإمارات لكف أيديها عن التدخل في الشأن السوداني وإيقاف نزيف الدم.
وأشاد بصبر المرأة في وسط دارفور، معتبراً إياها الركيزة الأساسية في مرحلة ما بعد الحرب، كما دعا الشباب ليكونوا حراس الوعي لا أدوات للفوضى.
​وحذر من دعوات الانفصال التي تروج لها الميليشيا، مؤكداً أن التقسيم سيؤدي لصراعات داخلية دموية وتدخلات دولية بالوكالة.
و​عززت القيادات السياسية موقف الولاية بكلمات محورية؛ حيث أكد الدكتور محمد زكريا (الكتلة الديمقراطية) جاهزية “متحركات الكتلة” لرفع التمام في فاشر السلطان، بينما أوضح البروفيسور علي محمد عبد الله والأستاذ أحمد فضل أن هذه الحرب “وجودية” تستهدف هوية الدولة وتاريخها الممتد لقرون، وليست مجرد صراع على الكراسي.
من جانبه، شدد الدكتور الأمين محمود (المؤتمر الشعبي) على أن السودان دولة عصية على التبعية والارتهان.
​من جهته كشف اللواء (م) يحيى علي حسين عن إنطلاق المرحلة الثانية من الاستنفار البشري والمادي لدعم الفرقة 21 مشاة.
​الي ذلك تعهد وزير الزراعة بإقليم دارفور، الصادق، بتأمين الغذاء لكافة المتحركات الميدانية، مؤكداً أن الدولة لن يهدأ لها بال حتى تحرير “الجنينة والدامر والفاشر”.
​قوة الشباب: أعلن الأمير فيصل موسى شوقاي عن انضمام (300) شاب وشابة كدفعة أولى للعمليات الميدانية.
وفي سياق متصل ​أكد سلطان دارفور المكلف أن وسط دارفور هي “صرة الولايات” وعاصمتها التاريخية التي تحتضن رفات السلاطين، واضعاً كافة إمكانيات الإدارة الأهلية تحت تصرف قيادة النفرة.
وأعلن الأستاذ عز الدين محمود (ممثل الكنائس) تضامن المكونات الروحية مع قضية التحرير.
واختتمت النفرة بالتزام جماعي بتحويل “محنة الحرب إلى نعمة بناء”، وبالتأكيد على أن الفجر الجديد لوسط دارفور سيبدأ من فوهات بنادق الجيش وعزيمة المستنفرين، لينتهي بدولة القانون والمواطنة التي تسع الجميع.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى