الأبيض كلمة السر في الصمود والتماسك

مع إختلاف النوايا والمقاصد تتصدر عروس الرمال الأبيض حاضرة كردفان الغرة ام خيرا جوة وبرة تتصدر جدول الاهتمامات مابين حادب مشفق غيور يخشي ان تنزل بالأبيض نازلة ومرجف يظهر خلاف مايبطن يريد أن يزعزع امنها واستقرارها ودول ومنظمات طامحة طامعة ذات غرض تدس السم في الدسم كل هذا النقع الكثيف بكل اتجاهاته يدل بجلاء علي الأهمية الكبري علي المستوي الاستراتيجي في خارطة امن البلاد بكل مايعني الأمن الاقتصادي والعسكري والسياسي والاجتماعي هذه الأشياء الحاضرة في اذهان الكل مؤكد هي حاضرة بتفاصيل اكثر وادق لدي قيادة الفرقة الخامسة الهجانة ام ريش والقيادة العامة للقوات المسلحة التي يكثر الناس هذه الأيام من مناشدتها ولفت نظرها وهي ليست في ثبات اوغياب لاستشعار الخطر تجاه الأبيض وهي اي قيادة القوات المسلحة لها تقديرتها وتكتيكاتها للتعامل مع العدو من واقع تفاصيل يجهلها المواطن العادي والقوات المسلحة لاتتعامل مع مايطلبه الجمهور ولعل الضربات الموجعة التي تلقتها المليشيا خلال اليومين في عدة محاور في كردفان تؤكد كيف ومتي تتحرك لقد حققت نسور الجور كل ما كان يتمناه المواطنين من حرقت واتلاف مركبات قتالية عديدة وهلاك اعداد كبيرة ومتحركات بكاملها ومازالت العمليات الجوية تنشط في تصاعد في كل محاور كردفان ودارفور وبالمقابل يصعد المليشيا الي هاوية الانهيار مماجعلها تتباكي وتشكك في جنودها وتتهمهم بالخيانة والتواطو وليس ذلك علي المستوي العسكري الميداني بل علي مستوي القيادة السياسية في حكومة تأسيس لهذا الوضع انتابت قيادة المليشيا جراء التساقط والانسلاخات والاستسلامات التي تعيشها حالة زعر جعلها تبحث عن تعويض يجبر كسر فقدها وماهذا الزخم والترويج الإعلامي واعادة تدوير المواد الاعلامية القديمة إلا للتعويض واشغال الناس عن ما يصيبها من هزال وضعف فالمليشيا لم تستطع كسر صمود الأبيض عندما كانت هي في اقوي حالاتها والأبيض محاصرة معزولة ليس بها الا قوات الفرقة الخامسة الهجانة فهل ستحقق المليشيا ماعجزت وفشلت فيه إبان قوتها هذا ضرب من المستحيل أما من يقاربون بين ماحدث بالفاشر وخشية تكرار السيناريو فالمقاربه تبدو مجافية للحقيقة من حيث جغرافية وطبغرافية المنطقة والأحوال المحيطة بكليهما علاوة علي الاستعدادات الجاهزية والامداد الذي يصل للقوات المسلحة والقوات المساندة لها الان بالاضافة للظرف التاريخي ومتغيراته وماحل بمليشيا ال دقلو فالأمر ليس كما تشتهي وتحزر تلك الدول والمنظمات التي تدس السم في الدسم كما فعلت في الفاشر ولازت بالصمت أمام انتهاكات المليشيا ولم تجرو علي الادانة لكل مشاهد البشاعة فجاءت الآن بذات الاسطوانة المشروخة لكنها تجهل تماما ان القوات المسلحة قد استوعبت الدرس وادركت ما وراء التحزيرات والبيانات ولن توتي الأبيض كما أوتيت الفاشر وعلي هذه الدول والمنظمات ان تمسك عليها تحزيراتها التي لاتعدو كونها تهويل وتخويف وغبار نفسي لاحباط المواطن وتشكيكه في قواته المسلحة وهذا ما لم يحدث فقد تحصن شعب الأبيض بمصل الثبات وقويت شوكته وأخذ من الحصار تريقا دائما فاتركوا فلن تعمل القوات المسلحة بنظرية محمود الكذاب النمر النمر هجم فقد اصبح نمر المليشيا نمر من ورق تساقطت انيابه وخارت قواه وفقد القدرة علي المباقته والهجوم
هذا مالدي
والرأي لكم