رشان أوشي.. ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه

تعرف الدول كيف ومتي تصطاد عملائها وجواسيسها وخادمي مشروعاتها الاستعمارية واجندتها ولها خبراء متخصصون يختارون العملاء الذين يخدمونها بعناية وفق شروط ومواصفات محددة هنالك من المواطنين من يهرولون ويلهثون وراء الدول عارضين أنفسهم واستعدادهم للعمالة والخيانة الوطنية دون ان تطلب منهم دولة ذلك هولاء يكذبون علي أنفسهم بادعاء معارضة نظام الحكم القائم الذي ضيق عليهم ولاحقهم واضطرهم إلي الخروج كنوع من التفخيم لأنفسهم يستمرون في هذا الكذب حتي يصدقوا أنفسهم ويظنون ان غيرهم قد صدقهم فهولاء هم الاقل قيمة لدي الدولة التي يعملون لصالحها لكنهم ربما الأكثر ضررا وخطر علي البلاد لجهة عدم ممانعتهم من القيام باي عمل أو دور ضد البلاد بدعوي معارضة البلاد أكرم الله اسماع المعارضات الوطنية الشريفة هولاء يعتبر حتي اطلاق كلمة معارضة عليهم تجني علي الكلمة في المعني والاصطلاح فالوطن عندهم إلا ارتباط بأوراق ثبوتية قابلة للتنازل عنها واكتساب اخري إضافة لها يفاخرون بها وبما توفر لهم التنقل بين الدول طالبة خدماتهم الرخيصة التي لاتعدو تذاكر الطيران والنزول في الفنادق والظهور في الفعاليات التآمرية هكذا هي معارضة ابتليت بها البلاد مع الاعتزار للمصطلح
اما المعرضة الحادبة علي الوطن الناصحة للحكومة والتي تعمل في وضح النهار تعمل علي إصلاح مافسد وتقويم ما اعوج ورد من ظلم عن ظلمه ونصرة من استضعف لاتخطب ود مسؤل ولاتخشي بعده غير مدينة لمسؤل بما يثقل كاهلها ويحول بينها ونقده وكشف فساده ومايمثله من خطر على الدولة مثل هولاء يشرف ويحفل بهم مصطلح معارضة لما يضيفون من معاني لكن الحالة التي انا بصددها حالة غير هي مشروع وطني اصلاحي متكامل ضد المفاسد والمفسدين
و كل من حاد عن جادة الحق وعبث بالوطن ومقدراته تخافها المعارضه قبل المفسدين داخل الحكومة لكن ء تظل هي أماني واحلام للدول التي تبحث عن عملاء لاتجرو علي استدراجها بارغراء مهما عظم ولا تمسك عيها ذلة تساومها بها تظل تلك الدول العدو تتحين فرص لغضب او إختلاف بينها والحكومة او اي أمر عارض بين لتاتي تعرض خدمات استضافتها وتامين حياتها المهددة هكذا علت اكثر مماهي علية من علو في نظري ونظر كل وطني الأستاذة رشان اوشي بعد خروجها من السجن بقرار قضائي منصف اسلج صدور الكثيرين وغاظ الشامتين الباحثين عن ثقب في جدار التماسك والاصطفاف الوطني،
اوضحت الأستاذة رشان في منشور بصفحتها علي الفيس بك ان بعض الدول فرصة الاقامه بها وتامين حياتها فكان الرد الصادم ان السجن. في وطنها وذله احب اليها مما يدعونها الية من رغد العمالة وخيانة الوطن ولم تصبو رشان ولم تحنس بقسمها ضد الفساد هكذا قدمت رشان درس في الوطنية وأخلاق الصحفي واعادت تعريف المصطلح والمعني وكيف يمبغي ان يكون الاتساق بين المواقف وما يكتب وينشر لاتبتغي من ورائه جاه ولا شهرة ولا مال فالقمت رشان الشامتين عليها من معارضة الخيانة والعمالة وسوق النخاسة حجرا قبل أن تلقمه مقدم خدمة الإقامة هكذا فروق ومسافات شاسعة بين من يقبض علي جمر القضية الوطنية ويقف خلف قواته المسلحة وبين عديمة القيمة السوقيه وعديمي اللياقة الوطنية
هذا مالدي
والرأي لكم