أخبار عاجلةمقالات

قائد المليشيا أينّدُب حظو أم أمالو قال هدنه والبرهان سمعها حقنه

 

كعادته دائما عقب كل هزيمة اما ان يبرر. بالانسحاب واعادة التموضع وما اكثر مارددها حتي تموضع في أقصي الاقاصي ثم جاء قائد المليشيا حميدتي وخرج من قبوه هذه المرة بواحدة غيرها وهو اتهام ضباطه وجنوده بالخيانة هي مناسبة ومنطقية في ظل ما تعيشه المليشيا من استسلامات للجيش وتصب في صالحة بانعدام الثقة بين الجندي وزميله فلا يامن أحدهما الآخر في ظل الانهيار المعنوي والموضعي والتسرب المستمر لما بين يدي المليشيا من مواقع واليات قتالية جعلت القائد في حالة لايحسد عليها خاصة وهذا الطوفان المتوالي في كافة محاور وجبهات القتال وقد كانت الكرمك نذر الشوم عليه تواصلت بعد تحريرها من قبل اسود الفرقة الرابعة حالة الاستنزاف والتدهور وانقلب كل الأمور الي الضد بعد ان ملأت المليشيا والمنظمات الاممية بالاشفاق الزائف علي المدنيين في الأبيض وخلقت حولها أجواء شبيهة بما فعلت في الفاشر وتعالت المطالبات النرجفة بتوفير خروج آمن للمدنيين وكأن المليشيا قد اطبقت عليها وصارت تصاريف الامور بيدها وزارت ممثلة الأمين العام للامم المتحدة الابيض تحت حراسة أمنية عالية لترفع مايعزز مزاعم الحصار وكانت المفاجأة غير السارة لها ولمن انتدبها هالها مارات من مناظر الاستقرار وتطبيع الحياة وثبات المواطنين وراء الفرقة الخامسة الهجانة ام ريش والان وقد أصبحت الأبيض في فسحة من أمرها وتلاشت وتبخرت أحلام سقوطها وتبدلت كل الموازين جراء الزحف واخضرت كل المناطق حولها بلون الجيش ودانت له عنوة واقتدارا جاءت بارا خضرة علي خضرتها بالكاكي ولحقت بها ام سياله وأم قرفة وجبرة الشيخ وام بادر وعشرات القري وتلاحم الجيش القادم من أمدرمان مع جيش الأبيض بطريق الصادرات الذي أصبح سالكا وتامنت الأبيض من كل الاتجاهات هذا الوضع ستنتج عنه مطالبات جديدة وتعلوا اصوات المناداة بالهدنة ولن تنقذ المليشيا ولن تجدو نفعا فقد سبق السيف العزل وقالت القوات كلمتها وابرت بقسم قائدها وافوفت ماوعدت شعبها وستتواصل الفتوحات تسابق الزمن وتمضي لإنهاء أسطورة ال دقلو والكيان الاستيطاني الذي تخطط له والتغيير الدمغرافي الذي تعمل اليه وبرجوازية العائلة علي نسق الملوك والسلاطين لكن كانت الكلمة الأخيرة للجيش وابطال المشتركة والدراعة والمخابرات وابوطيرة والبراءون والمقاومة الشعبية اكبر عملية بريه شهدتها هذه الحرب في محور كردفان افشلت أكبر واخطر مخطط كانت ارادة الله غالبة وحاضرة عجلت بتحرك الجيوش في الوقت المناسب حيث كان الخطر محدق بالأبيض رينا كميات وتشوينات من الأسلحة المتطورة والعتاد الحربي وضعت القوات المشتركة يدها عليها في جبرة الشيخ كان كفيله بحرق قارق أفريقيا باكملها لكن ليس بالعدة ولا العتاد يكون النصر وهنا تأتي الفوارق بين المليشيا وقلة خبرتها وضعف قدراتها وبين الجيش السوداني بخبراته وقدراته وتكتيكاته العالية كيف حول المعادلة لصالحه وجر المليشيا الي نهايتها الحتمية بما فقدت في محور كردفان من عتاد وهلكي من قاداتها فعاد قائدها المطرود يندب حظه ويبكي حاله ويكيل السباب لجنوده وضباطه وهو كما يقولن لم يري من الفيل إلا أذنيه والغريق قدام

هذا مالدي
والرأي لكم

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى