التعليم ببلدية القضارف واقع محفز و خطي مدروسة نحو الاجادة و الريادة

البلد نيوز / القضارف : تقرير / أنس عبدالرحمن
حقيقة كنا نشفق علي العملية التعليمية بولاية القضارف بصورة عامة و البلدية خاصة في ظل الوضع الانساني الذي فرضته ظروف الحرب و الواقع المرير الذي لحق بالمشهد اليومي في مختلف سبل العيش و الحياة اليومية للشعب السوداني فهذا الموقف تحسد عليه الاجهزة التنفيذية و الرسمية و شكل عبء و ضغط علي مواعين الخدمة و البيئة المدرسية التي كادت ان تستهلك لو لا عناية السماء و جهد الرجال الذي كلل بالنجاح ليناشل مستقبل الاجيال الذي كان مهددا بالضياع وسط ركام ما دمرته الحرب و الاجندات الخارجية التي تتربص بالبلاد ارضا و شعبا و مواردا البشرية منها و المادية .
استضافت مدارس البلدية نحو 1500 اسرة نزحت جراء الاعتداءات الغاشمة علي ممتلكات المواطنين و ارواحهم بولايات الخرطوم و الجزيرة و سنار مما شكل وضعا استثنائيا فريدا للعملية التعليمية علي المدي القريب و البعيد في البيئة المدرسية غير ان عزيمة الرجال و عناية السماء انتشلت مستقبل الاجيال المهدد بالضياع و اعادت الجهود الرسمية و الشعبية رمانة التعليم بالبلدية الي موضعها الطبيعي و ادارت بلدية القضارف الازمة بحنكة و دراية و روية و حكمة منذ اعلان رئيس مجلس السيادة و القائد العام للقوات المسلحة القاضي ببدء العملية التعليمية في الولايات الامنة في العام 2024 م و الولاية وقتها مهددة من قبل ميليشيا الدعم السريع و اهلها و النازخون مهددون بالتشريد و التقتيل و التنكيل

و بعد ثلاثة اعوام دراسية يمكننا القول ان البلدية نجحت في استقرار العملية التعليمية في زمن الحرب و ادارت الملف باحترافية رغم العقبات و المعوقات و استطاعت ان توزان ما بين اداء الواجب المهني و حالة البلاد الامنية و الاقتصادية و الانسانية في ظل محدودية الدعم الدولي من المنظمات الانسانية الا من اصدقاء السودان فهم قليل بسبب اللوبي و التكتل الدولي الذي يتربص بالسودان .
و خلال جولة تفقدية لمدارس البلدية دعا المدير التنفيذي للبلدية عثمان عبدالله فضل السيد دعا مدراء المدارس بالمحافظة علي المراكز المتقدمة التي احرزتها البلدية في مرحلتي الابتدائ و المتوسط في الاعوام السابقة علي مستوي مدارس الولاية و قال فضل السيد ان هذا العام وضعت ادارة التعليم بالبلدية خطة طموحة في الجوانب الفنية و ناشد شركاء العملية التعليمية من قادة المجتمع و المجالس التربوية في مواصلة الجهود و تكملة ما بدءوه من دعم جنبا الي جنب مع الجهود الرسمية و امتدح دوره في تطوير العملية التعليمية في المحلية و تابع قائلا بجانب الاداء الفني افردت الخطة اولوية خاصة للبيئة المدرسية لا سيما في جانب التنمية للمرحلة المتوسطة لمعالجة فاقد الفصول بنحو 72 فصل مستهدف منها عدد 25 فصل و البدء الفعلي الان بعدد عشرة فصل و متوقع تكملة متبقي الفصول حتي نهاية هذا العام و قطع فضل السيد بان هذا العام الدراسي عام تحدي و ذو طبعية خاصة .
فيما اشار مدير التعليم ببلدية القضارف الاستاذ عبدالعظيم عثمان الامين الي ان ولاية القضارف من اكثر ولايات السودان استقرارا ايام الحرب و لم تتخلف اية دفعة في امتحانات مرحلتي الابتدائي و المتوسط للاعوام السابقة و اضاف ان الولاية اعفت ابناء المستضافون من الولايات المتأثرة بالخرب من رسوم الامتخانات لمرحلتي الابتدائي و المتوسط و دعا المعلمين الي ضرورو وضع خطة محكمة لهذا العام الدراسي الذي وصفه بالاستثنائي لقصر التقويم فيه و قال ان التقويم الدراسي في الاعتياد تتراوح ايامه من 270 يوم الي 210 يوم اما هذا العام عدد ايام الدراسة فيه 109 يوم فقط مضتت منها 57 يوم تبقي 52 يوم فقط ما يتطلب خطة محكمة حتي نستطيع المخافظة علي المراكز العليا في نسب النجاح كما في الاعوام السابقة علي مستوي الولاية .

من جانبه اكد مدير المرحلة الابتدائية بادارة التعليم ببلدية القضارف الاستاذ انس علي موسي عبدالرحيم ان زيارتهم لمدرسة الصافية الابتدائية بنين و بنات تأتي للوقوف عن كثب و الاطمأنان علي سبر العملية التعليمية و المسائل التربوية الاكاديمية و متابعة العام الدراسي لعدد 110 مدرسة ابتدائية اصافة للمدارس المتوسطة و قطع قائلا نسعي جاهدين بالمحافظة علي المركز الاول لمرحلتي الابتدائي و المتوسط في امتحانات المرحلتين علي مستوي الولاية كما في الاعوام السابقة .