*جعفر باعو يكتب.. مابين الشرطة والمواجهة!!*

من الواقع
*احد الاصدقاء كان يحمل أمر قبض على شخص لمديونية وأشياء آخر، وعلم صديقنا هذا مكان الشخص المطلوب ولكن احد معارفه نصحه بأن لا يذهب ليلا لتنفيذ أمر القبض لان مكان المتهم هذا اصبح من المناطق الخطرة جدا ليلا وبعض النهار.
*للمعلومية مكان المتهم يعتبر في وسط امدرمان!!
*امس تناولت الوسائط مقتل صاحب بقالة في العباسية من مجرمين ارادوا نهب متجره والجديد في مقتل التاجر استخدام اللصوص الكلاش بعد أن كان القتل والتهديد بالساطور والسكين!!.. وقبلها تم نهب محلات تجارية في سوق حلة كوكو الذي يقع بالقرب جدا من مركز الشرطة..
*”ودحلتنا” تعرض لجروح عديدة وخطيرة في يده وهو يقاوم “لصوص في موقف جاكسون “رادوا نهب ماله وهاتفه وقبلها بأسبوعين تعرض جارنا الآخر لطعنات بعد صلاة العشاء من لصوص ايضاً.
*لا يمر يوم إلا ونقراء عن ازدياد الانفلات الأمني في قلب الخرطوم واطرافها،لا يمر يوم إلا و “تسعة طويلة” تتمدد في الاحياء سرقه ونهب والشرطة تتفرج على هذا الانفلات في صمت غريب ومحير.
* المشهد الآن في الخرطوم ينذر بخطر كبير قد لا يحمد عقباها..المجرمون يمارسون نهبهم والمواطن يتسلح بالنار والأسلحة البيضاء والشرطة تتفرج وعند فجر كل يوم نشهد حدث غريب جدا عن عاصمة مقرن النيلين التى كانت توصف بأنها الأكثر امنا وامان وسط العواصم العربية والإفريقية.
*في كل يوم تقل الثقة من المواطن اتجاه الشرطة وأصحاب القرار يشاهدون ولا يتحركون للقضاء على هذا المشهد الجديد والمريب في عاصمتنا.
*حسناً لابد من قرارات صارمة وأفعال قوية من الشرطة باعتبارها المسئول الأول عن فرض الأمن في الخرطوم وغيرها من الولايات ،لابد أن نشهد الانتشار الشرطي المعهود منذ زمن سابق وهي تحفظ الأمن وفرضه ان دعاء الأمر بالقوة،فالوضع اصبح لا يحتمل.
*لا يعقل أن تتحول الخرطوم الي عاصمة خارج السيطرة ،الصوص فيها هم أصحاب الكلمة العليا،لا يعقل أن يتحول موقف جاكسون الي بؤرة للصوص وقاطعي الطريق على المواطنين دون ان نري قوة الشرطة وبطشها في حفظ امن المواطن.
*لا يعقل أن يصبح المواطن غير امن على نفسه وماله وعرضه ليلاً كان أو نهاراً،في وجود قوات يفترض أنها لحفظ الأمن وبسطه.
* لا يعقل أن تتحول الأسواق الي بؤرة للصوص ومروجي المخدرات والشرطة تتفرج،كثيرا من الأشياء لا يعقل حدوثها في وجود الشرطة السودانية التى عرفت بكفاءة افرادها وحنكتهم التى اثبتتها التجارب والأيام.
*ان مايحدث الآن في الخرطوم يضع علامة استفهام امام صمت الشرطة وعجزها عن فرض الأمن وردع المجرمين الذين أصبحوا في كل مكان وزمان.
*وما يحدث يضع مئات من علامات الاستفهام حول موقف الشرطة ووالي الخرطوم بل حتى من قيادات الدولة في المجلس السيادي.
*فهل يتحقق حلم المواطن بعاصمة امنة كما كانت في السابق ام نشهد ايام ستكون فيها المواجهة بالأسلحة المشروعة والغير مشروعة بين المواطنين واللصوص في ظل سلبية الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى ؟نرجو الله أن يحفظ بلادنا من الفتن.ماظهر منها ومابطن.