بشراكة مع شركة كهرباء السودان القابضة….منظمة المهاجرين تطلق أولي خطوات مشروع بنك الطاقة

الخرطوم : البلد نيوز
أطلقت منظمة المهاجرين أولي خطوات إنشاء بنك الطاقة بالتعاون مع شركة كهرباء السودان القابضة وذلك من خلال الورشة الفنية لمشروع بنك الطاقة التي انطلقت اليوم السبت بهدف توفير (نظام وطني للقياس الصافي) تحت شعار ” شراكة ذكية بين الدولة والمجتمع في صناعة الكهرباء” بحضور رئيس المنظمة دكتور معز حسين عطا المنان و عدد من الخبراء والمختصين.
ووصف مدير الإدارة العامة للتراخيص للجهاز الفني لرقابة الكهرباء مهندس النذير سعد علي فكرة المشروع الذي تقدمت به منظمة المهاجرين بالمهمة والجديدة، وأشار إلى أن أنها تعتبر شراكة ذكية باعتبار أن المجتمع المدني بات يفكر في كيفية دعم الجهاز الحكومي، مشيداً بالشراكة بين منظمة المهاجرين باعتبار انها تسعى لتحقيق الاستقرار للمواطنين.

وأشار إلي أن فكرة مشروع “بنك الطاقة” تقوم على تحويل كل منزل أو مبنى أو متجر أو مزرعة أو مصنع إلى وحدة إنتاج وبان يقوم كل مواطن أو مؤسسة بتركيب منظومة طاقة شمسية، متناولاً التجهيزات الفنية أو التقنية.
وكشف أن التحديات تتمثل في ضعف الشبكة والتذبذب الكهربائي فضلاً عن التلاعب بالعدادات وضعف التمويل ومطلوب من الدولة ان تتبني مثل هذه المشاريع لإنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة وضعف الوعي.
وأوضح أن التكلفة التقديرية للمشروع للنظام المنزلي بقدرة (5)كيلو واط والواح شمسية تقدر ب1100_800) دولار(، وشبكي 1200-700) دولار، هياكل وكابلات 400-700 دولار، وعداد ذكي 300-150 دولار، وتركيب وحماية 300-500 دولار حيث تبلغ التكلفة الإجمالية ، 3500 أو 5200 دولار.
وعن الرؤية الاستراتيجية ذكر أنه في حال تطبيق المشروع يمكن للسودان خلال عشر سنوات إضافة الآلاف الميجا واط من الكهرباء النظيفة وتقليل الانقطاعات بصورة كبيرة، فضلاً عن تقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتحقيق استقرار كهربائي تدريجيي، بالإضافة إلى التحول إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة.

وأكد أن المشروع يمثل نقلة إستراتيجية للبلاد ويخفف العبء على الدولة ويحول المواطن الي منتج للطاقة وتكمن أهميته في معالجته لازمة الكهرباء والاستغناء عن البطاريات ويعزز سلامة المنازل، ونوه إلى أنه يمكن تنفيذ المشروع على ثلاثة مراحل حيث تشمل المرحلة الأولى القطاع السكني والمرحلة الثانية قطاع التعليم والإنتاج، على أن تمثل المرحلة الثالثة قطاع الريف والخدمات العامة.
من جهته قال دكتور نجم الدين رئيس مؤتمر قضايا المهاجرين إن المنظمة حاولت مناقشة قضايا عودة المهاجرين بعدة محاور (اقتصادي ومجتمعي وامني وتعليمي وصحي)، ونبه إلى أن المنظمة قررت ورش عمل حول ذلك الأمر، وأعلن عن انعقاد مؤتمر قضايا المهاجرين الشهر القادم برعاية عضو مجلس السيادة الفريق أو ركن مهندس بحري إبراهيم جابر.