ديوان الزكاة تخيل كيف يكون الحال لو ماكنت

ما من مؤسسة اثقلتها وعركتها التجارب حتي استوت علي جادة طريق الخبرة والدراية بشأن المجتمع وشئؤنه بفضل بلاء الرجال وبذلهم وعطاءهم بإخلاص وتجرد يضبطون توقيتهم علي قضاء حاجات الناس دون التقيد ببرتكول ينتهي به الدوام ويضعون الأقلام أينما نادي الواجب استجابوا وحيثما وجدت ثغرة هرعوا الي سدها واينما وجد فتق عملوا علي رتقه وكما قال ربان سفينه الزكاة القاصدة الدكتور يحي القمراوي هم بين لافتيين ((خذ وإياك ))اي انهم لايجاملون في اخذ الحق المعلوم أينما كانت مظنة وجوده يعلمون ان الخطأ في الأخذ مظلمة أو كما قال السيد الأمين العام((اذا لم ناخذ الزكاة بصورة صحيحه فقد ظلمنا ثلاثة جهات ظلمنا صاحب المال ولم نطهر ماله وظلمنا الفقراء ولم ناخذ حقهم وظلمنا أنفسنا ولم نودي الأمانة ))هذا هو السياج الأخلاقي الذي يتحرك داخله العاملون بديوان الزكاة تضاف الية منظومة إدارية ورقابيه متجزرة في المجتمع والدولة اعلاء لقيم الشفافية تطمينا لدافعيها وتثبيتا لحقوق مستحقيها تبدأ الرقابة والإشراف واجازة البرامج والخطط من اعلي هئية رقابية ((المجلس الأعلي لامناء الزكاة ))ومثيلاته في الولايات والاقاليم بطبيعة تكوينه الموائمة بين السلطان والمجتمع برئاسة الوزير المختص وعضوية السلطة القضائية وعضوية كبار دافعي الزكاة والعلماء ومدراء المؤسسات الشبيهة ثم تتنزل الرقابه والمتابعة الي مستوي المحليات في مجالس التنسيق وتنتهي بلجان الزكاة القاعدية عين الديوان علي المجتمع وساعده الايمن ويمضي ديوان الزكاة نحو دور اعظم وأثر اكبر في المجتمع عبر هذا الانفتاح علي المؤسسات ذات الطبيعه المشابهة والهدف الواحد لتمتين عري التكافل عبر تشبيكات وشراكات فاعلة مع إدارة الضمان وخفض الفقر وشراكة اخري مع التامين الصحي وثالثة مع مصرف الادخار ثم شراكات تقتضيها مرحلة وغرض محدد كتلك القائمة الان مع لجنة الامل للعودة الطوعية للسودانين من مصر و اوغندا (كحق اصيل)كما قال الأستاذ موسي يوسف رئيس اللجنة فماذا تكون الشفافية والثقة بالنفس ان لم تكن هكذا ومؤسسة بهذا القدر من الترتيب والاتساق وهندسة التدخل عبر دور مرجو للتدريب يزمع الديوان علي الشروع فيه صدر هذا الأسبوع بما يمكن الكادر البشري من أداء المهام بكفاءة اعلي واجادة اكثر وتوقيت قياسي بما يحقق شعار الديوان ((سرعة الإنجاز وحسن المعاملة)) وبهذا يلج الديوان مرحلة ينتظر ان يلعب فيها المعهد العالمي لعلوم الزكاة دوره المرجو حتي تأتي كل الأعمال وفق منهج علمي متكامل ليبدو الأثر اوضح والاسهام في قضايا الراهن المازوم بافرازات الحرب اكثر نجاعة فلا غرو ولا غرابة ان تسيد ديوان الزكاة المشهد يتقدم كل مؤسسات الزود والحماية والتكافل تحت المظلة الكبري وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ام المجتمع وحادي ركبه وراعيته وحاميه ومخطط مستقبله وحارس حاضره
هذا مالدي
والرأي لكم