والي الجزيرة.. الإرادة وتخطيط العمل

*قبل أكثر من عام _تقريبا_ كنا في زيارة لمحلية المناقل لحضور احد الاحتفالات هناك، وفي طريق عودتنا الي العاصمة الإدارية بورتسودان طلب منا منظمة الرحلة الوقوف قليلا في عاصمة الولاية ودمدنى لنلتقي بالوالي وعدد من القيادات التنفيذية بالولاية.
*كانت هذه هي المرة الأولى التي التقى فيها بوالي الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، وللامانة رسخ انطباع أولى عن الرجل إيجابي فهو من البسطاء الذين يديرون شؤون الحكم دون تكلف مصنوع، وكذلك يعمل في صمت لترميم ماخربته المليشيا في ولاية الجزيرة.
*طالعت هذا الأسبوع خبرين يؤكدان ان الرجل يعمل في صمت بتنسيق محكم بينه والمركز، وكان اولهما هو عملية استبدال العملة حيث ظلت الجزيرة تستخدم العملة القديمة لفترة من الزمن وان الأوان ليستخدم أهلها العملة الجديدة، ووقف الخير على سير عمليات استبدال العملة في مرحلتها الثانية، مؤكدًا أن العملية تسير وفق الضوابط والخطط الموضوعة، وتمضي بانسياب وسلاسة دون وجود تكدس أو ازدحام بالمراكز.
وأشار إلى توفير مراكز جوالة لخدمة المناطق التي لا تتوفر بها فروع مصرفية، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمة.
*اما الخبر الثاني وهو الذي اسعد كل اهل الجزيرة فكان افتتاح مصنع الجوازات والوثائق الثبوتية ويعتبر هذا العمل إنجاز ضخم يسجل للرجل ليزيح معاناة اهل الجزيرة المعطاة من التأخير في استراح الوثائق الثبوتية، وعبر الخير خلال الافتتاح عن إشادته بجهود الشرطة لتقصير الظل الإداري للمواطنيين ممتدحا جهود شرطة الولاية في تحقيق الأمن والإستقرار وتقديم الخدمات وتأمين الإمتحانات والموسم الزراعي ومبادرتها في ترحيل طلاب الشهادة السودانية مجدداً الإلتزام بوضع يده مع الشرطة لتقدبم أي خدمة لإنسان الولاية .
*حسنا.. ان العمل الكبير الذي يتم في ولاية الجزيرة يؤكد الرؤية الثاقبة للوالي وأركان حربه في حكومة الولاية، فالرجل الذي عرف بنقاء السريرة يجد التوفيق في كل خطوة يخطوها من أجل انسان هذه الولاية المعطاة، وما ينتظر الخير الكثير حتى تعود الجزيرة أفضل مما كانت عليه في سنوات سابقة.