وعادت الكيلي المملكة تعيد كتابة التاريخ

مشهد ظل يتكرر بكل تلقائية دون اعلان ولا ترويج لدي كل انتصار تحققه اسود الفرقة الرابعة في حدود مسؤوليتها او بعودة اي جزء من ارض الوطن الحبيب يتدافع شعب النيل الأزرق شعب النصرة والاسناد صوب قيادة الفرقة الرابعة حاضنة أمنه وطمأنينته كيف لا وفي كل بيت جندي تخرج امه تعانق النصر ويهز والده زراعية فخرا وتزغرد اخته طربا شعب جبل علي الجندية وجري في دمائه حبها وصارت جزء من موروثه شعب صعب المراث وعصي علي التطويع راسخ الاقدام كرسوخ جبال الكيلي المملكة والتاريخ العائدة بهذه السرعة قبل أن يهنا اوباش المليشيا بدعاش الخريف وهواء الكيلي النقي الذي لا ولن يطيب لابطالها استنشاق هواء غيره هكذا كان يقين وقناعة كل من يعرف طبيعة وجغرافية وتاريخ تلك المناطق وكيف ومن وماذا تكون لأهل الإقليم قاطبة ولاهلها خاصة هي دلالات التاريخ بكل سرديات العزة والشموخ والاباء وكل ماتجهله المليشيا من الحقائق يوم ان دفعها جهل القادة وسؤ تقديرهم وحلمهم الشاطح في مغامرة مجهولة العواقب انسياقا وراء مخططات دويلة الشر اللئمة وهي تخطط لشد البلاد من أطرافها وتوسيع رقعة الحرب بفتح جبهة النيل الأزرق من ناحية الكرمك لتفتح علي نفسها طاقة من جحيم وجبال من حمم وشر مسطير وعبثا تعشمت المليشيا في جيش ابي أحمد المسي للجوار الخائن للتاريخ بثمن بخس من دراهم السحت والعمالة لدويلة الشر فاوقع بنفسه فيما لا تحمد عواقبه وليس النيل الأزرق بالجبهة التي من قبلها يوتي السودان ليس أبناء عمارة دنقس وبادي ومياس والمك نايل والمك بشير اهل الدروع السيوف الاموية والتاريخ الموقل في القدم والراسخ ببطولاته ليس هولاء من تستباح أراضيهم ويهجروا منها هنا ستعاد كتابة وصياغة التاريخ ان الجموع التي تقاطرت اليوم صوب قيادة الفرقة الرابعة بنداء الضمير ورفض الذل في نفس كل منهم حديث وأمنية واحدة ان يكون في الميدان مقاتلا ينال شرف تطهير الارض او الموت والشهادة دونها هكذا يكتب التاريخ بمداد دماء الشرفاء من لقنوا المليشيا والعاقين من أبناء الإقليم دروس في الثبات وفنون القتال وتكتيكات القيادة فعادت الكيلي تعانق اشواق أهلها لزراعة الارض الطاهرة من دنس المليشيا وقوات جوزف توكا المندحرة تاركة قتلاها وجرحاها واسراها وعتادها الذي لم يثبتها في مقجة وسالي وهاهي الكيلي وبعدها الكرمك ان شاءالله ليكتب اسود الفرقة الرابعة وقوات الترتيبات الأمنية من الجبهة الثانية وكتائب المستنفرين اخوان الشهيد الدحيش والشهيد خالد والشهيد مظفر الدقيل ومتحرك المانجل والمشتركة والدراعة كل هذه المنظومات القتالية ستكتب السطر الاخير من تاريخ المليشيا الملي بالخزي والعار والخيانة والغدر والعمالة من النيل الأزرق ستشيع المليشيا الي مثواها الأخير في مذبلة التاريخ خارج حدود الذاكرة وحقا لك سعادة الفريق احمد العمدة حاكم الإقليم ان تفاخر بهكذا أبطال وحتما سيبر سعادة اللواء ركن اسماعيل الطيب قائد اسود الفرقة الرابعة قسمه وتعود كل اراضي الإقليم طاهرة الي حضن الوطن كما عادت اليوم الكيلي ومن قبلها مقجة نثق تماما في الله وفي الأبطال ان يوقع سعادة اللواء اسماعيل الطيب علي الصفحة الأخيرة من نهايةتاريخ المليشيا ومن ناصرها وان غدا لناظره قريب
هذا مالدي
والرأي لكم