*احمد الشريف يكتب.. متفرقات*

كتابات
مبادره ودبدر
ونحكي عن الشيخ العبيد موقفه البطولي ،ورفضه الاستلام والتسليم لقائد الحاميه التركيه بفداسي صالح المك ،والذي أرسل إليه طالبا منه الوساطه ،بينه وبين ودالبصير قاىد جيش المهديه ،وايامها الجزيره قد اندلعت نيران الثورة ،بعد استشهاد الشريف احمد ودطه بعد انتصاره علي جيش الخدىويه في معركتين.فكانت ثوره احمد وعامر المكاشفي. فضل الله ودكريف في معتوق.ومحمد زين التكروري في امشوكه..ثورات قادها المتصوفة الذين ابت نفوسهم ظلم العباد ،وتسلط وتجبر امثال جسي الايطالي وغردون البريطاني ،وجقلر الالماني الذين آتي بهم الاتراك..
فما تخلف الشيخ العبيد عن رفقاىه ..فيحكي عنه عندما وصله خبر استشهاد الشريف احمد…قال الله الشريف صلي قبال الوكت. …رفض الشيخ التسليم وقال ….ماني فار أدخل الجحار وماني من الصبر أدخل الققر. . أنا ترن ترن في القيف حرن….ويا صالح،ان سلمت سلمت ،وان أبيت باكر يجي القرجه وتقيف الهرجه..فما كان من صالح الا ان سلم بعد أن ضربهم ابقرجه .وشارك صالح في حصار الخرطوم برغم أن غردون قد رقاه الى رتبه لواء
فما تعيشه بلادنا الآن لهو اقسي وامرمما كان في تلك الحقبه من تاريخنا ،فلا شئ يسير على مايرام ..فالبلاد مرتهنه للغرباء امثال فولكر ومستباحه ابوابها مشرعه لكل مخابرات الدنيا.ومؤسسات الدوله ياكلها الهريان والصداء ،والمواطنون يىنون من الجوع المرض،والخوف على المصير والشباب يبحث عن وطن بديل…
ففي زمن هرج الكلام المزيف ..ومرج الاباطيل..وفيض الترهات والاضاليل جاءت مبادره حفيد ود بدر ساطعه كنور الشمس ،لجمع الصف الوطني لعلها تنقذ وطن يمزقه خلاف اهله ،فمبادره الشيخ الطيب الجد هي سفينه مبحره تنشد السلم الاجتماعي وحل الضايقه المعيشية ،التي لن تكون إلا بحكومه مستقله ،من أصحاب كفاءات وعقول كبيره ثم انتخابات نزيهه.لذا علينا ان نسير وأن ندعم مبادره ودبدر لاجل الوطن والمواطن … فكفي تهريجا وسفسطه فالوطن في كف الاجانب الدخلاء…والاقتصاد في تاسع أرض ،والفقر والجوع يلاحقان المواطن المغلوب على أمره..كفانا لهوا بمصالح الناس ،بموارد رزقهم ،بلقمه عيشهم ،بامنهم ،بكرامتهم..
٢
السودد
. .
دخل عمرو بن العاص مكه ،فراي قوما من قريش قد تحلقوا حلقه ،فلما راوه رموا بابصارهم اليه ،فعدل اليهم فقال…..احسبكم كنتم في شئ من ذكري . . قالوا اجل ،كنا نماثل نبينك وبين اخيك هشام ،ايكم افضل فقال عمرو… إن لهشام علي اربعه ،امه ابنه هشام بن المغيرة ،وامي من قد عرفتم ،،،،وكان أحب الناس الى ابيه مني ،،وقدعرفتم معرفه الوالد بالولد ،،،،واسلم قبلي ،واستشهد وبقيت ..