*محمد خبير يكتب..ياسر الطالب نعم المسؤول..!*

من وحي القلم
سعدت كثيراً وأحتفيت أيما إحتفاء بخبر تعيين المدير التنفيذي لمحلية الدمازين الأستاذ /ياسر أحمد الطالب الفيل محافظاً لمحافظة الدمازين..!
كعادتي لا أحبذ الكتابة عن المسؤولين في إطار المدح والثناء.. لجهة لا أريد أن أصنع طاغيا.. أبعد نفسي من مزالق حارقي البخور والمطبلين بقدر المستطاع..!
وللأمانة والتأريخ وشهادتي لله لا تربطني أدنى صلة بالأستاذ الطالب.. لكن رأيته في ميادين العمل شعلة من النشاط والحيوية ولا يعرف كنه التثاؤب ولايجلس القرفصاء في كرسيه الوثير بل يضرب فجاج الأرض..!
إبان أزمة الإقتتال القبلي في الإقليم وعندما غابت حكومة الإقليم مما يحدث.. رأيت ياسر الطالب في مشفى الدمازين يستقبل ويحمل المصابين والجرحى بنفسه على تلك النقالة وبمعية شباب ميامين متطوعين.. برحابة صدر ورباطة جأش.. هاشا.. باشا وعزيمة فولاذية لا تعرف الخمول والتكاسل..!
الرجل أحدث نقلة نوعية كبيرة في تنظيم سوق الدمازين سيما مايسمى بشارع المليون بليد في إشارة إلى عشوائيته وكثرة الزحام فيه الكل مهموما بقضاء غرضه غير آبه بالآخر..وسابقا كان الجميع يتجنب الولوج فيه والإلتفاف عليه والتسوق من أسواق أخرى نظراً لضيق الطريق وتواجد الباعة الذين يفترشون الأرض بحثاً عن الرزق الحلال..!
ماذا حدث فيه؟ صار الطريق أكثر إتساعا من ذي قبل وأختفت مظاهر العشوائية وعدم التنظيم فيه وأضحى أكثر إنسيابا ونظافة حتى من القاذورات..!
وجدنا الطالب يشرف بنفسه على المتضررين من الأحداث الأخيرة من طعامهم وتوفير الحماية لهم في مراكز الإيواء المختلفة..! الرجل يقوم ويشاطر عمال النظافة العامة بنظافة الطرقات لا يفارقهم ولا يرمش له جفن..!
لعمري مسؤولاً كهذا يستحق أن يكون حاكماً لهذا الإقليم.. وليس محافظاً.. لأنه لا يتوانى في خدمة رعاياه ومواطنيه..!
هذا الإختيار صادف أهله وهو قدر التحدي وطموح ولا يخشى صعود الجبال لا يعيش شعبه بين الحفر..!
الطالب المسؤوليات كبيرة وعظيمة والتحديات جسام في هذه المحلية التي حاضرة الإقليم وواجهته فقط إعمل وسير على درب الهمة والنشاط تصل إلى غايات شعبك وإيجاد الحلول لحلحلة المشكلات بغية رفاه مواطني محافظة الدمازين..!