أخبار اقتصاديةأخبار عاجلة

*غرب دارفور..مدير المالية..في انتظار رياح التغيير*

غرب دارفور..مدير المالية..في انتظار رياح التغيير
تقرير – البلد نيوز
آثار تعيين عصمت ابراهيم في منصب مدير عام وزارة المالية والقوى العاملة بولاية غرب دارفور قبل عام جدلا و ردود أفعال واسعة النطاق في الولاية ويري عدد من المراقبين ان عدم معرفة الرجل والمامه بطبيعة العمل في هذه الولاية الواقعة على الحدود مع دولة تشاد كان سببا كافي لعدم سيطرته على الوزارة لاسيما وانه قادم من الخرطوم ولم تتطأ قدماه من قبل جنينة السلطان
وقال المراقبون ان اختيار عصمت كان مفاجئا للكثيرين من المتابعين وأضاف المراقبون في حديثهم (للبلد نيوز) ان الوالي خميس وعقب تعينه واليا على غرب دارفور وحتي يحكم سيطرته على الولاية التي تتنازعها الصراعات القبلية بدا يفكر في اختيار مدراء عاميين بمواصفات تمكنه من تنفيذ خطته في الحكم وتقوية حركته التي لم بعرفها اهل الولاية في وقت سابق
لذلك اوعز مقربين منه – التفوا حوله بعيد تعينه- بعضهم تربطه معهم صلات قبلية وكانوا قيادات بارزه في النظام البائد
باختيار عصمت ابراهيم وهو معاشي بديوان الضرائب وكانت له علاقه تحيطها الشكوك مع احد المقربين من الوالي خميس وكان موظف بالضرائب وتم تكليفه لاحقا في منصب يخص الولاية في الخرطوم ،فيما قال عدد من مواطني الولاية انهم استبشروا خيرا في بداية تعيين الرجل في هذا المنصب خاصة وأن لديه
سيرة ذاتية تذخر بالشهادات والتجارب وأضافوا انه بعد تسلم مهامه تكشفت لهم بسبب تعيينه وهو أحكام الوالي سيطرته على المالية كالسوار في المعصم وفق خطة تم التخطيط لها بعناية تبدا من مسكنه وحتي مكتبه واصبح اسيرا تحت رحمة حاشية خميس
فيما اشار عدد من الموظفين الذين فضلوا عدم ذكر اسمائهم ان حاشية الوالي اصبحوا يتحكمون في كل تحركات الرجل في كل مكان حتى مسكنه مشيرين الي مدير مكتبه التنفيذي الذب كان عضوا في لجنة استلام الباخرتين ووصفوه بانه عديم الخبرات والتجارب مما اصبح ينفذ اهدافه الخاصة فضلا عن المساعدة في وضع الخطط والمشورة لتطوير العمل وأشار بعض الاقتصاديين ان هذه الأعمال أدخلت مدير المالية في مطبات خطيرة اولا باعدت الشقه بينه وبين العاملين في وزارة المالية واصبحت العلاقه بين المدير الجديد وموظفيه فاتره وبدات الاصوات تتعالى مطالبة بتغييره ولاول مرة في تاريخ الوزارة يتقدم عدد من مدراء الادرات باستقالاتهم بعد ان اصبح الجو طاردا وانعكس ذاك في اداء الوزارة وتأثرت الايرادات بصوره واضحة
هذا اضافة الي ايقاعه في فخ تغيير مدراء الادارات حيث تم تعيين مدراء كانت لهم تجاوزات خطيره وشكلت لهم لجان تحقيق وفي رده عن تعيينهم قال عصمت لبعض السائلين (انا مابعرفهم جاتني القائمة جاهزه) مما يؤكد انه – سايقنو بالخلاء-
وقال عدد من المراقبين للوضع في الولاية ان كل الوفود التي زارت الولاية من مجلس السيادة وحكومة الاقليم وابناء الولاية في المركز كان لهم راي واضح حول تغيير هذا الرجل واضافوا ان هذا هو المنصب الأهم في حكومة الولاية ويعتبر استحقاق لابناءهاواشاروا الي ان بداية زيارة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو إلى مدينة الجنينة وفي اجتماع مجلس الوزراء المشترك عندما سأل حميدتي مدير عام وزارة المالية عن حجم الميزانية ونسبة العجز كان عصمت لايعلم شيئا وبدأ يقول في كلام انشائي فنظر حميدتي الي عضو مجلس السيادة الهادي ادريس الذي كان يرافقه نظره ومعها هزة راس
حينها علم الحاضرين ان هذا الرجل لايصلح
عموما رياح التغيير اتجهت نحو عصمت فهل يصر خميس على تمسكه به رغم الهمسات التي بدات تتعالى ام ان هنالك شيء آخر في الطريق؟

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى