*تجار سنار يتمسكون بمراجعة تقديرات الضرائب*

سنار:حامد النعيم
توالت ردود الافعال الغاضبة من تجار سنار الرافضة للزيادة الكبيرة في تقدير الضرائب والارقام المالية الفلكيةالتي طالبت ادارة الضرائب التجار بدفعها .
وكشف استطلاع أجرته (البلد نيوز)وسط التجار ان نسبة الضريبة التي طالبتهم ادارة الضرائب بدفعها بلغت نسبة (1000./.). وقالوا ان الزيادة أثرت في حركة السوق وزادوا ان فرض ضرائب بهذه الزيادة الكبيرة يؤدي لتشريد التجار واغلاق متاجرهم وأشاروا الي ان اغلب رأس مال التجار ليس ملكهم وانما هو معاملات وديون من شركات ومؤسسات تجارية.
وكانت اللجنة التسييرية لتجار سنار أعلنت في بيان حصلت (البلد نيوز) علي نسخة منه اعلنت ان سبب الاضراب احتجاج علي الزيادة الكبيرة في الضرائب ولوحت بخيارات اخري في حالة عدم حل المشكلةوأن هدف الاضراب المطالبة باعادة النظر ومراجعة وتعديل التقديرات الضريبية ووصف البيان الاضراب بأنه سلمي من أجل الحلول السلمية.
وقال التاجر عباس ميرغني عباس تاجر اسبيرات انهم ظلوا يدفعون الضرائب ويحرصون علي دفعها منذ العام(1986)الا انهم تفاجأوا بزيادات غير معقولة تصاعدت من عشرين الف جنيه الي مليارين ونصف المليار جنيه ومن مئتين ألف جنيه الي خمسة مليارات جنيه وطالب باعادة النظر في التقديرات الضريبية لعام(2022)مشيرا الي تواصلهم مع جميع التجار بالولاية واتفاقهم علي اعادة النظر في تلك التقديرات وناشدوا ادارة الضرائب للنظر في مظلمتهم صونا لحقوق التجار واستقرار السوق.
اما التاجر ميرغني مبارك ميرغني صاحب مغلق بسوق سنار سرد معاناته بسبب ارتفاع الضرائب وقال ان ضريبة القيمة المضافة جاءت بارقام فلكية لا تتوافق مع الحركة التجارية في اسواق سنار لاربعة او خمسة أشهر كما تم فرض غرامة بلغت (295)ألف جنيه مضيفا ان الزيادات تؤدي لتشريد التجار من مزاولة هذه المهنة الشريفة كما ان الضريبة المفروضة القت عبئا كبيرا علي عاتق التجار وانها فوق طاقتهم وكشف ميرغني ان البضائع داخل متاجرهم نتيجة معاملات مع مصانع وشركات اسبيرات واسمنت وان رأسمالهم يتقاسمونه مع تلك الجهات وقطع بان هذه الضرائب الكبيرة تدخل التجار في خسارة وعجز ومن ثم السجون وقال ان ما يجري تهجير قسري للتجار وهم من رحم مدينة سنار اهلا وموطنا.
وحول سوق محاصيل سنار قال التاجر النور جاد الرب العوض ان الضرائب باهظة ومنها ضريبة الدمغة وكشف ان ضريبة المحصول بسوق سنار اعلي قيمة مقارنة مع بقية الولايات ورفعت من (250)الي(650) وهناك ضريبة ارباح الاعمال واشار الي ان سوق المحصول يعتمد علي الشركات واصبح طاردا لضعف الدخل وابان ان بعض الناس فرضت عليهم ثلاثة ملايين واخرين اربعة ملايين مشيرا الي ان تلك الضرائب تمثل(700./.).
وتوافق مع حديثه التاجر عبدالله هجو عن اللجنة التسييرية لتجار سنار قائلا ان التجار يرفعون هذه المظلمة للدولة في اعلي مؤسساتها لانصاف التجار واعادة النظر في التقديرات الضريبية وأكد انهم تجار وطنبين لا تحركهم اي اجندة سياسية انما يستنكرون ارتفاع الضرائب بين يوم وليلة لتقدر بالمليارات.