أخبار عاجلةمقالات

عمود كتب قبل عودة حميدتي من أبوظبي!!.

لا أظن أن الشوارع اخلصت لكل تلك الانتظارات من اجل ان تصلي فجر الخلاص حاضرا مع حميدتي!!..
وحميدتي زاتو عجيب!!
ألم يعلن انحيازه للاطاري؟!..
طب ما خلاص..
(يدي اللعيبة الهواء)..
(يديها صنة)..
يتكي على اسيس قوسه شوية..
(عسى ولعل)..
المفروض يعترف بتلك الخلافات بين أطراف الخصومة -الجوهرية منها والسطحية- ويسمح باقامة فضاء لها..
ما ضروري يكون متوفر في كل اللقطات..
يمكنه أن يبدأ مع البرهان في تحديد نقاط النزاع تمهيدا لحلها في جو صحي معافى..
(ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما)
فكرة الجبر والارغام أو (الخم والاستهبال) لن تجدي فتيلا..
تدخله الحاد يؤزم الموقف و يلخبط الاوراق ويضعف (مريم الصادق)
و(كمال ترباس)
أما ياسرعرمان فاصلا ضعيف..
▪️لاجل الخروج حقاً من مسغبة: (ولا يكون إلا ما أريد)..
وفرضية (ما أريكم إلا ما أرى)..
لابد من حل الأزمات بمزيد من ممارسة (التفاهمات) لا (التفاهات)..
لا نصل الى اتفاقات حقيقية الا باجراء تلك التمارين الديمقراطية بما فيها من احماء وطقوس و(أرض صالحة للطابور)..
لا ينفع الإدخال القسري أوالاغواء..
الطواعية والمزاج مهمان جداً..
بعرف لي واحد أصر علي (التمرين) لقي نفسو في (الجزيرة ابا)!!
▪️ومن جانب آخر وقريب لم يعد ثمة أمل عند مجاميع وجماهير الشعب السوداني لدى فتح سيرة (انتقال مدني ديمقراطي)..
يتاكدون مرة بعد اخرى ان الرغبة في إنجاز الانتقال لم تعد متوفرة لدى المجلس المركزي للحرية والتغيير..
ليس شأنا شاغلاً له..
لأنه منذ زمن لا يأكل من عمل يده..
ولا يمتلك خطته والأدوات..
المجلس ينتظر (بلدوزرات) فولكر وحميدتي لتمهد له الطريق..
تُبني حوله كل يوم جدران سميكة تحول ما بينه والناس ولكنه لا يعرف ولا يريد ان يعرف..
يتجلى في حلية امارة الغصب والاكراه المكتملة و أولاد (المصارين البيض) المبغوضين!!
ولذلك يتبدأ في الخصام غير مبين!!..
فكيف ستأتي وعلي أي شاكلة ستكون تشكيلته للدولة المدنية الديمقراطية الجديدة..
نذر الديمقراطية القادمة -بوعدهم- أشد وحشية وديكتاتورية من أي نظام قابض..
تعرفوا ليه؟!..
لانها شمولية مغلفة..
جيّرت زيفا وبهتانا بإسم الديمقراطية..
فيها كل الموبقات و (الدهن والعتاقي)..
كل شئ..
إلا تلك الديمقراطية العقور..
(ثورة شنو البتبكي سيدها..
ولا دي الثورة الجديدة)..
لا يعود الثوريون إلى بدائل الشرور..
ولا يتقمصون أدوار جلاديهم..
لا يضيعون دينارا ليجدوا درهما..
يعرفون ان قضيتهم ناصعة وعادلة فلا يرضون ارتباطها بأي أجندة أخرى حتى ولو انها كانت (مساويكا)..
(العاوز يركب معاهم اليركب)..
لكنهم لن يقبلوا بـان يكونوا (صحبة راكب)..
(الفول فولي)..
والمدهش أنهم ايضاً لا يقبلون اصطحاب الاخرين الي جوارهم في (باشدار)..
ولتلك المعضلة طلاسم لم يتأت لساستنا ان يفكوا رموزها وشفرتها بعد..
وكيف يفعلوا وهم مأخوذون (علي قفاهم) ليس لهم من الأمر شيئاً..
(مغلوبون على أمرهم)..
ولو اغلقوا هواتفهم عن (ياسر عرمان) و(طه عثمان) لايام لفتحوا طريقهم ووجدانهم السليم نحو تلك الحلول اليسيرة و(الحنة والضريرة)..
ولنجوا ونجوا.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى