سُوء تخزين الدقيق بالشمالية يتسبب في تلف شحنة أممية ضخمة

أرجع الباقر عكاشة، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة والإعلام بالولاية الشمالية والناطق الرسمي باسم الحكومة، تلف كميات هائلة من الدقيق التابع لمنظمة الغذاء العالمي إلى الظروف البيئية القاسية وسوء التخزين الميداني الذي تعرضت له الشحنة بمدينة الدبة.
وأوضح الناطق الرسمي أن نحو 48,800 جوال دقيق كانت في طريقها للولايات الغربية، إلا أن تعقيدات المشهد الأمني وحصار مدينة الفاشر أجبر القوافل على العودة والبقاء لفترات طويلة في مواقع تخزين غير مهيأة وتحت ظروف استثنائية.
وذكر عكاشة في بيانه أن بقاء هذه الكميات في العراء عرضها بشكل مباشر لأشعة الشمس الحارقة والأمطار الغزيرة، مما أدى لفساد المحتوى وتغيير خواصه الحيوية، لتصبح الشحنة بالكامل غير صالحة للاستخدام الآدمي بشهادة المنظمة الدولية.
وتداركاً للموقف، أكد الوزير المكلف أن حكومة الولاية الشمالية قررت نقل هذه المواد فوراً إلى مخازن دنقلا تحت حراسة مشددة، مع تشكيل لجنة فنية متخصصة للإشراف على عملية الإبادة الشاملة لضمان عدم تسرب أي جوال واحد للأسواق.
وشدد عكاشة على أن أجهزة الرقابة بالولاية ستظل بالمرصاد لحماية صحة المواطن، داعياً الإعلاميين لتوخي الدقة ونقل الحقائق من مصادرها الرسمية، لقطع الطريق أمام الشائعات التي تحاول استغلال أزمات التخزين لزعزعة الثقة العامة.