حكومة نهر النيل تضع “التدريب المهني” في مقدمة الأولويات

الدامر : أحمد علي أبشر
في خطوة تهدف إلى دفع عجلة التنمية المستدامة ومحاربة البطالة، ترأس والي ولاية نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، بقاعة المرحوم الدكتور غلام الدين عثمان آدم بوزارة المالية بالدامر، الاجتماع الأول لمجلس إدارة التدريب المهني والتلمذة الصناعية للعام الحالي.

وقد شهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى تقدمته الأستاذة أميرة أحمد حسن، وزيرة المالية والاقتصاد والقوى العاملة ورئيسة المجلس، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة.
وأكد والي نهر النيل أن التدريب المهني والتلمذة الصناعية يمثلان ركيزة أساسية وبوابة رئيسية لتأهيل الشباب وتوفير الكوادر الفنية القادرة على قيادة سوق العمل، مشيداً بالجهود المبذولة لتطوير هذا القطاع.

وفي إطار النهوض بالعملية التدريبية، وجه الوالي بحزمة من القرارات الاستراتيجية أبرزها الانتشار الجغرافي و التوسع الفوري في إنشاء مراكز التدريب المهني لتغطي كافة محليات الولاية ووحداتها الإدارية، و التوجه نحو التدريب المتقدم من خلال تأسيس مركز نموذجي مواكب للمواصفات العالمية يمنح شهادات معتمدة بالتعاون مع جامعات الولاية.
وتخصيص برامج تدريبية تلائم طبيعة واحتياجات المرأة، لا سيما في مجالات: (الصناعات الغذائية، المخبوزات، الخياطة والتطريز).

الي جانب تعزيز التنسيق مع وزارة التخطيط العمراني، والاستفادة القصوى من ورش النقل الميكانيكي والقوات المسلحة، مع فتح آفاق الاستثمار لدعم البرامج وتمويلها ذاتياً.
مع توجيه وزارة المالية باستكمال الهياكل الإدارية، وسد العجز في الكوادر، وتوسيع عضوية المجلس لتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات. واستعرض الاجتماع تقرير الأداء للربع الأول من العام الحالي، وناقش حزمة من اللوائح الهادفة إلى ترقية الأداء المؤسسي. كما تم استعراض نتائج امتحانات التلمذة الصناعية التي أُجريت في أبريل الماضي، والتي جلس لها (300) طالب وطالبة من كلية الشيخ البدري التقنية وجامعة شندي، محققين نتائج تعكس التطور الملحوظ في هذا القطاع.

من جانبها، عبّرت وزيرة المالية، الأستاذة أميرة أحمد حسن، عن رضاها التام عن أداء الربع الأول والمشروعات الجاري تنفيذها بالمحليات، مؤكدة على أهمية:
الشراكات الذكية: توسيع التعاون مع قطاعات الشباب، الخريجين، والمنظمات لدعم الورش بالمعدات اللازمة.
الي جانب تفعيل دور وسائل الإعلام في تغيير الصورة الذهنية السلبية السائدة مجتمعياً حول العمل المهني والحرفي.
نقلة نوعية وشعار المرحلة: “حرفة وعِرفة وعفّة”
وصف الأمين العام للتدريب المهني والتلمذة الصناعية، الأستاذ مجاهد مصطفى مكي، قرارات الاجتماع بـ “التاريخية”، مؤكداً أنها ستحدث نقلة نوعية في مسيرة التدريب بالولاية.
وأشار “مكي” إلى نجاح الأمانة في تنفيذ العديد من الورش خلال الربع الأول بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، كاشفاً عن الخطط المستقبلية التي تشمل

إطلاق برامج تدريبية متقدمة في هندسة الإلكترونيات. والنزول الميداني للشباب لتحديد احتياجاتهم التدريبية الفعلية.
مع ترسيخ شعار المرحلة القادمة إعلامياً ومجتمعياً: “حرفة وعِرفة وعفّة” لتشجيع الإقبال على المهن اليدوية والفنية.