أخبار عاجلةمقالات

الزكاة مابين التكريم ووثيقة العهد

 

*دروب عُبِِّدت وعشم منتظر*

 

 

مجتمع يعرف الوفاء وينزل الرجال منازلهم هكذا تتحدث المناسبة ويتكلم لسان الحال بماهو أبلغ من لسان المقال كانت لحظات تكريم مولانا احمد ابراهيم عبدالله الامين العام السابق لديوان الزكاة وتسليم وثيقة عهد للدكتور يحي احمد عبدالله القمراوي الامين العام الجديد لحظة تحضر وتحتشد فيها كل الطرق الوعرة والمسافات الطويلة التي عبر من خلالها الرجل بديوان الزكاة اعطي وابلي بمقاس حجم الاذمة الشائكة وعمقها وعقم الرحم فيها حيث الخيارات المحدوده وما يشابه الانسداد لكن عزائم الرجال وايمانهم بدورهم واصطفافهم حول قيادتهم بروح الفريق وحجم التحدي وروح المسؤلية والحاح الظرف وصدق النوايا كان العبور فوق كل المنعرجات بمهارة وحزق واجادة فمخرت سفينة الزكاة في العباب والامواج والرياح لم ترتطم بصرخة ولم يعيقها شلال اخلصت النوايا ويسر الله العبور ولجت الزكاة الي كل شان في نطاق المسؤلية والتكليف ومضت نحو الإحسان لم يخسر الرهان عليها مسؤل او يفتقدها حيث كان يتوجب حضورها كانت رقما لا تخطئاه عين ولاينكره إلا جاحد في معكرة الكرامة ولم تخيب عشم الفقراء او تدير عنهم وجهها متعللة بنقص الوعاء اتسع الفتق بما يعجز عن الرتق لكن ليس علي الديوان ، فهو الملاذ الآمن للفقراء والمساكين وسيظل عصا الدولة التي تتوكا عليها وتهش بها علي الملمات والفواجع وظلمات الفقر والعوذ حماية للمجتمع وزودا عن حياضه من الأحن والمحن في الزمن الذي اناخ بليل طويل علي رقيقي الحال فكان ديوان الزكاة السند والعضد افزعت كريهة الحرب الآمنين وشردتهم وافقدتهم سبل العيش الكريم ودفء الديار وريحة ترابها فكان ديوان الزكاة الحل بما من ولا أذي جفت المشافي ونضب معينها من دواء منقذ وإسعاف لمصاب في معركة الكرامة اوجهاز طبي لتشخيص حالة وغسل كلي لمريض يتلوي من الألم فكانت الزكاة في الموعد تسد كل ثغرة وتفتح نفاج الأمل أوت الفارين واطعمتهم بحضورها في التكايا ودور الإيواء وتعهدتهم حتي العودة الآمنة عبر آلاف الرحلات من داخل وخارج البلاد حتي اذا ادركهم رمضان الكريم جاءت الزكاة موسما للبذل ((بعبادة تتجدد وعطاء يتمدد)) فكان رمضان شهر الزكاة عطاءاً وشهر الله أجرا وثوابا وتحت كل هذه اللافتات وظلالها الوريفة وما اظلت من ملايين المستحقين بتعدد شرائحهم تنتقل التركة المثقلة والمسؤولية ممن اعطي وابلي الي من تعهد ونذر بالتصدي ودق صدره وهو يضع نصب عينيه تطورات الزمان ونذر المآل وماتحتاجهالمرحلة من دراية ودربه او هكذا كما أعلن الدكتور يحي احمد عبدالله القمراوي لدي فاتحة لقاءاته بالعاملين وهو يرسل العديد من الإشارات والبشارات في كل مايلي شان الشعيرة موردها البشري ما له وما علية وجبايتها حاضرها ومستقبلها ومصارفها راهن حالها ومستقبل مآلها فدلل بذلك وطمأن أنه لم يقفز أو ياتي علي حين غرة بل انتقال وصعود ممرحل عبر جغرافية البلاد وتاريخ الشعيرة من المولد الي الموعد مما من أن يجلس علي زواية مشاهد مطلة علي كامل المشهد بابعاده واحداثياته لذي فإن ما اقدمت عليه تنسيقية نقابة العاملين بديوان الزكاة من تكريم للأمين والسابق وتواثق وتعاهد مع خلفه لم تكن تلك الأوراق واللوحات الجميلة الأنيقة بل استحضار لسيرة ومسيرة بكل مراحل تطورها وتداول إمرتها هو شكر وثناء للسلف واسناد وعضد للخلف أن أمضى الي آفاق الإنجاز ونحن معك لن نَتِرّك جهد او نبخل عليك بوسع أمضى مسنود الظهر محمي القفا نعبد من خلفك دروب البذل والعطاء نتجدد ولا نتبدد لن نسأم او نمل ونألم أمضي وامامك نار القرآن ونوره الذي اوقدته الزكاة بعد ان كادوا ليطفئونه فابي الله إلا يتمه ولو كرهوا امضي وخيلنا مسرجه وأقلامنا مشرعة عبر آلاف الأميال التي عبدتها الزكاة عطاءا

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى