( زين) تسلم جوائز مسابقة (زول خير) في موسمها الثالث تجسيداً لمعاني العمل الخيري والإنساني

نظّمت الشركة السودانية للهاتف السيار (زين) اليوم الأحد احتفالاً فخما بالمركز الثقافي بأم درمان سلمت فيه جوائز الموسم الثالث من مسابقة “زول خير”، وسط حضور رسمي من إدارة الشركة والقيادات التنفيذية والأمنية والشرطية ،والأجهزة الإعلامية المختلفة.
وتم تكريم عدد 5 فائزين من بين 1500 مشترك،

في المسابقةالتي تم تدشينها منذ العام 2018م ‘ بهدف تشجيع العمل الخيري والتطوعي والتي توقفت بسبب الحرب.
وحيا وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم ممثل والي الولاية صديق فريني، القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في معركة الكرامة
واستحسن جهود شركة زين واللجنة المنظمة لمسابقة زول خير في تعظيم العمل الإنساني والتطوعي تجاه المجتمع السوداني ابان الحرب، المسؤولية، مثمنا مساعي أهل الخرطوم وفوز أشخاص من العاصمة في المسابقة مما يعكس مدى قدرتهم علي العطاء في زمن عجزت فيه المنظمات الدولية الكبرى .
وأضاف فريني:نثمّن جهود الوالي وهيئة المياه والكهرباء لإسناد عودة الحياة للولاية، ونشيد بالأوفياء في المؤسسات وديوان الزكاة الذين التزموا بقضايا المجتمع أثناء المعركة بصدق ووفاء وانتماء”، ووصف الفائزين بالابطال وقد تم اختيارهم وفق جدارتهم.
وكشف فريني عن توجيه من والي الخرطوم بمراجعة تجربة التكايا، وإنشاء إدارة خاصة بها، معتبراً أن تجربة زين يُبنى عليها،وأعلن عن تكريم اخر للفائزين برعاية وزارته ، تأكيداً لدورهم الداعم للمبادرات الإنسانية والمجتمعية الهادفة.
من جهته أكد محمد عبد الحميد، مدير قطاع تطوير الشبكة بشركة زين محمد عبد الحميد إن هذا الموسم استثنائي ويأتي احتفاءا بالجهود التطوعية للإنسان السوداني وأحياء قيم التكافل والتراحم،و تشجيع العمل الخيري والتطوعي، منوها إلى أن المسابقة صممت لترشيح أهل العطاء، و وصف زول خير بأنهم استطاعوا الصمود وتخفيف العبء عن المحتاجين مضيفاً، إيماناً منا بأن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد مبادرات عابرة، بل تنسيق حقيقي لجهود العمل الإنساني، مشيراً إلى أن اللجنة، اختارت 5 فائزين بقصص إلهام، أثبتوا أن الإنسانية هي أصل العطاء للغير.
من جانبه، ثمّن ممثل المكرمين، عثمان الجندي، مبادرة زين، معتبراً أنها تعيد الاعتبار للقيم المجتمعية النبيلة.

وتم تكريم عدد من الأشخاص والمؤسسات الرائدة في العمل التطوعي والإنساني منها مستشفى النو، ومركز الخيف للدراسات والبحث العلمي والتدريب، وعثمان الجاك، تقديراً لإسهاماتهم المجتمعية.