المنبر السوداني للعدالة الاجتماعية يدشن اعماله رسميا في بورتسودان

بورتسودان:البلد نيوز
أعلن المنبر السوداني للعدالة الاجتماعية “إنصاف”، خلال مؤتمر صحفي ببورتسودان اليوم عن تدشين أعماله رسميا بوصفه منبرا وطنيا مستقلا، مؤكدا أن الشعب السوداني وحده هو مصدر الشرعية، وأن أي شرعية انتقالية أو ثورية تظل مؤقتة إلى حين قيام انتخابات حرة ونزيهة.
وقال رئيس المنبر إبراهيم أحمد بابجي إن المنبر ينطلق من رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي وترسيخ العدالة الاجتماعية وسيادة حكم القانون، مشددا على احترام الاتفاقيات السياسية باعتبارها أداة مهمة لتحقيق التحول الديمقراطي، مع تأكيد دعم المنبر للقوات المسلحة في ما وصفه بـ”تطهير البلاد من قوات الدعم السريع”.

وأضاف بابجي أن المنبر لا ينتمي لأي حزب سياسي أو مؤسسة عسكرية، ويعمل على استعادة صوت المجتمعات السودانية والدفاع عن حقها في التعبير الحر بعيدا عن الوصاية أو ادعاءات التمثيل دون تفويض شعبي.
فيما أكد ممثل المجتمعات المتضررة والمتاثرة الصادق إبراهيم رفض المنبر لأي وصاية على الشعب السوداني أو أي محاولات لفرض حكومات لا تستند إلى الإرادة الشعبية، داعيا المجتمع الدولي إلى احترام خيار السودانيين وعدم تجاوز حقهم في تقرير مستقبلهم.
وفي تعقيبه على البيان التأسيسي، أوضح بابكر خليفة أن المنبر يمثل منصة وطنية تسعى إلى توحيد الجهود حول مشروع يقوم على الشرعية الشعبية والمؤسسات الدستورية.
بدوره أعلن الأمين العام للمنبر محمد أحمد عليش، إطلاق “الحملة الوطنية لاسترداد صوت المجتمعات المختطفة”، والتي تستهدف جمع عشرة ملايين توقيع من السودانيين داخل البلاد وخارجها، تأكيدا على أن الشرعية السياسية لا تمنح إلا عبر الإرادة الحرة للشعب، ورفضا لأي ادعاء بتمثيل المواطنين دون تفويض ديمقراطي.
وأوضح أن الحملة تهدف كذلك إلى رفض أي محاولة لإضفاء شرعية سياسية على قوات الدعم السريع أو حلفائها، مؤكدا أن الشرعية لا تكتسب بالقوة أو بفرض الأمر الواقع، وإنما عبر صناديق الاقتراع والإرادة الشعبية الحرة.
وأكد المنبر في بيانه التأسيسي أن رؤيته تقوم على بناء دولة سودانية موحدة وآمنة وعادلة، تستند إلى المواطنة المتساوية، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة، والتنمية المتوازنة، والسلام المستدام، مشيرا إلى أن غالبية أعضاء المنبر من فئة الشباب، في إطار السعي لإشراكهم في صياغة مستقبل البلاد.