احمد الشريف يكتب.. الابيض ..كشفت ما تحت التبن

(كتابات)
*باءت. محاولات. امريكا. والدوائر
المسانده للامارات. بالفشل. حين دفعت. بقوات للمليشياء. الارهابيه،
لحصار. الابيض المدينه الاستراتيجيه. التي خطط الدعامه لاسقاطها .منذ الايام الاولي… لتمرهم ففشلوا. وسيفشلون ….
*فالخرطوم. تحررت من منصه الابيض، فهزمت الابيض ،مع الوسط (الخديويه )وقتل غردون .قسيس بريطانيا العظمي.
*فمحاوله. سقوطها ، كشف من كانوا،يخفون. موالاتهم للمليشيا
فانكشف،(. الغطاء).( فاظهرالمويه التحت. التبن. ) فكشف عن (بعض)من ابناء دارفور كانوا يحسبون في صف الجيش .والمشروع الوطني،لكن انكشف غطائهم .هم ومن
من سموا انفسهم( محايدين،) صحفيين وسياسين . فشخصيا لا اري ان الازمه
التي تمر بها بلادنا ، لا تسمح بالحياد . امرين لا ثالث لهما ..
* فتداعيات احداث (الابيض .) كشفت بوضوح@ مواقف متذبذبه
لسياسين وكتاب وشخصيات. . ،راوا ان.( الحل) في(. تفاوض. ).وهدنه، وامتثال
للخارج. الذي يرونه. امريكيا اماراتيا
يخرج من رباعيه. اوخماسيه !!
دون فحص. للحرب. الدائره….فالتفاوض. الذي. معلوم يكون . بين( طرفين. متقاتلين)،
لا بين( طرف) تمرد علي. منظومته
العسكريه(@،وطرف المنظومه) فتمرد الدعم السريع (,حاله) لقوات متمرده ، مدعومه
بدوله اجنبيه،فاي تفاوض معها يعني تسويه ، عسكريه وسياسيه،
فحاله. الدعم. تختلف عن. التفاوض
الذي جرا مع الحركه الشعبيه،او حركات دارفور.
*فالذين كانوا يهمهمون بصوت
خفيض وبحياء موالين للمليشياء كشفتهم. الابيض،
فمن حظهم العاثر ، وتقديراتهم الخاطئه ،،خذلهم بولس داخل. مجلس الامن، فاحبطوا،….فالجماعه الزيبقيه. ،في نظري هي اشد. سواءا
من جماعه (صمود) المجاهره ..،بموقفها. العميل الموالي
للامارات ،علنا. والناعقه بهدنه تعقبها تسويه. تحملها لسده الحكم…
اما. المهمهمون. الذين يظهرون حيادا .فهم مخنثي الافكار الطوباويه المنبطحه المتخاذله المنافقه،.. قلب معلق بالمليشياء .وادعاء كذوب .بالوقوف
مع الجيش، وهمهمه(. تحت تحت)
تخذيل للجيش وزعل مكبوت
كلما. تقدم ..
*فالابيض بعد معارك. كبد فيها الجيش المليشياء خسائر كبيره،. طحن وفرم
لفلولها غرب ام كريدم وودبنده
وهروب. من النهود الخ اقسمت( الابيض،) ناصره. السودان.
بان ترعي ابل الجيش ،لا ان ترعي
خنازير مليشيه دقلو…
* وباذن الله تزودنا(. دار اندوكا )عما قريب بخبر. النصر .