أخبار عاجلةمقالات

محمد عبدالله الشيخ يكتب.. القبلهم البرهان يأدِِّبو النصري

 

ابتلي السودان علي مر تاريخة بالعديد من الاحداث والظواهر التي حبست قداراته واهدرت مقدراته لكنها زالت ولم تبقي منها الا العظات والعبر لو اننا شعب يعتبر لكن يظل النشطاء المنتمين سياسيا والمثقفاتية اليساريين من صحمود وقحط بكل توالدها وانشطاراتها ومسمياتها متفردة في كل شئ من تركيبتها ومفاهيمها وتعاطيها مع الآخر وعدم اعترافها باي مكون او سياسي اوجماعة او فرد لايغرد في سربها هذا ما يفهمه كل متتبع لمسارهم السياسي اثناء حكم رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ثم تحولهم تبعا له معارضين لايصح إلا مايرونه صحيحا ولا يجب ان يكون إلا مايريدون يمارس النشطاء في صف ( صمود تاسيس ) تلويس مفاهيمي للبيئة السمعية والبصرية بفظيع الاقوال والاعمال ويضعون من مواقف (صمود تاسيس) ميزان للثوابت تقاس علية وتوزن كل المتغيرات فاي تعبير عن راي او موقف من حدث لايتوافق معها فهو رِِّدْ مهما كان تاريخ صاحب الموقف او الحدث من الاعتدال والاتزان فلا يمبغي ان يكون له راي او موقف الا مايتماهي ويتفق مع توجههم كانما يقولون للناس ( ما اريكم إلا ما اري وما اهديكم الا سبيل الرشاد ) تحضر هنا حالة التنمر والمحاكمة متعددة القضاة وشهود الاتهام التي تولوا كبرها ضد الفان محمد النصري لمجرد تعبيره عن موقفه الوطني الذي لم يكن جديدا ولا مفاجئا إلا لهولاء لكن ما غاظهم ووجدوا ضالتهم فيه هو انحيازه للقوات المسلحة وظهوره مع سعادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة في زيارته لمنطقة امري وماجهر به من موقف فملا نشطاء لا للحرب الدنيا واقاموا المحاكمات واصدروا الاحكام وصادروا حق النصري في اي موقف يراه صحيح بل وجعلوا من انفسهم اوصياء واصحاب تركة لاشعار المرحوم (حميد) التي تغني بها النصري وامر بعضهم وحرم علي (المنتحر) النصري كما وصفوه الغناء بها وترديدها طلما وقف مع القوات المسلحة في حربها ضد حليفهم مليشيا الدعم السريع يعلم هولاء ان النصري مصطفا في الجهة التي يراها وتمثل ضميره فما الضير وما الضرر وتلك المحاكمات التي اجترت تاريخ الادب والغناء والشعراء والفانيين الثوريين علي مستوي التاريخ العالمي والمحلي واستدعوها لمحاكمة النصري في حالة الاستعراض الثقافي حكرهم التاريخي و عقدتهم الملازمة كصاحب تلك الكتابات الذي اطال حتي تساقطت الفقرات وتناقضت فتارة يعطي النصري حقه في اختيار الجهة التي يختارها وتارة اخري يحرمه هذا الحق ويصفه بالمنتحر طلما خالف ضمير جمهوره ومعجبيه وكان اصحاب تلك المقالات والمحاكمات اخذوا تفويض من جمهور محمد النصري ليتحدثوا بلسانه وجاء استدلالهم بفنانيين لهم مواقف ثورية مخل في مقاربه بين موقف النصري من الحرب مع المليشيا وبين مواقف وردي ومحمد الامين ومصطفي سيد احمد والشعراء حميد ومحجوب شريف ومحمد المكي والتجاني سعيد كانهم استفتوا هولاء في قبورهم عن موقفهم من حرب المليشيا وفات عليهم ان تلك المواقف والاشعار كانت من انظمة حكم وليس من القوات المسلحة في حرب الكرامة الحالية لكن دلل هولاء علي جهلهم بحقائق كثيرة وخلط بين الاشياء عندما يضعون الشاعر حميد في خانة عدو القوات المسلحة في مقاربة بين رفضه للدكتاتوريات وتغنيه غاصبة قاتله عبارة للحدود افترضروا ظلما ان حميد يصطف معهم في هذا الاتجاه وقد جاء رد النصري وتعليقه علي هذه الجزئيه رد فنان مثقف ليس مجرد صوت جميل له القدره علي التطريب لكن فاجهم بفهم عميق وقدرة علي الابانة كان النصري اقوي حجة عندما قال ان الاغاني التي تغني بها للشاعر حميد لم تكتب في فترة الإنقاذ كما ظن الكثيرون اما علاقته بحميد لم تكن علاقة شاعر بمغني بل هي علاقة رحم وصداقة وابناء بلد و يجهل هولاء النشطاء العلاقة بين الشاعر حميد والفريق صلاح قوش الذي استدعوا مشاركة النصري في حملته الانتخابية لتكون احد جرائم المحاكمة وجهلوا ايضا ان حميد ترشح لانتخابات المجلس التشريعي ومول صلاح قوش حملته الانتخابية هذه تفاصيل علاقة ابناء بلدة واحدة بها كثير من الخبايا والخفايا لاتصلح استخدماها وتوظيفها في هذه محاكمة النصري بعيدا عن ظرفها ودواعيها التاريخية لكن كما قال النصري يبقي القصد والهدف من هذه الحملة خلق فتنه والتفريق بين ما يمكن التفريق بينهم لكن يظل القصد من كل ذلك هو موقف النصري بكل التراكمات من خروجه في مواكب الثورة وعدم غناءه لها هولاء من البرهان كقائد عام للقوات المسلحة التي يناصبونها العداء ومهما قالوا وصادروا حق النصري في التعبير عن موقفه بتلك الشحاعة وما وصفوه بالانتحار فهو ليس مطالب بان يتطابق موقفه وجهة اصطفافة مع كل جمهوره فمن لديه موقف ضد الجيش وضد البرهان عليه ان لا يمتطي ظهر النصري ليعبر عن موقفه
سيظل محمد النصري صاحب اكبر جمهور بمواقفه الوطنية وفنه المميز غير معني ولا متاثرا بهذا الزار وسوف يري هولاء عن اول حفل يقيمه النصري حينها سيعرف كل حجمه الطبيعي ومكانه عند الشعب السوداني

هذا مالدي
والراي لكم

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى