أخبار عاجلةمقالات

شهداء الدرع..ملحمه ..(بلاط الشهداء)

*٠٠٠(ولما انكوت الجزيره في ارضها
ومالها وعرضها..قام الدرع ومشاها)…خرج ماردا مولده (الجزيره.)سندا للجيش .فبهت الذي
كان يظن ،ان يدا ممسكه بالكدنكه،
والجرايه،لقمه سائقه يبتلعها (الملايش)..فبندقيه السلب والنهب
قادره علي اذلال(العوين) الترابلت،
و بكاسي اللبن..
# فكان ان عاد التاريخ.متبخترا
علي كتفيه،سطورا علي صفحه
وطن حر .علي شاشته .الشهيد
الشريف احمد ود طه ،والشهيد
. زعامر المكاشفي.والطيب ود حمدون
ود ابيد،والشريف علي الهندي ،وثورات الجزيره التي
سبقت تحرير الخرطوم . ثوره
ود كريف.ومحمد زين .والشيخ
العبيد ود بدر.
واعقبتها ثوره الشهيد عبد الله
(سنجه عبد الله) وودحبوبه.
#اصطف شباب الجزيره في درعهم.درعا لوطن دنسه العملاء
والماجورين والمرتزقه ،دون استئذان من ذويهم،فلا اذن حين
ينتهك وطن..وحين الصافنات تصهل.(يا خيل الله اركبي) فاما
نصر او شهاده .
فكانت ملاحم البطوله والشهاده
في( ٣٧ الفاو).وكبري ود المهيدي.وتحرير الجزيره،وزحف
مقدس.اعاد للتاريخ،تحرير الخرطوم.وقطع رأس غردون،
وملحمه (سوبا) .سطر يكتبه
تاريخ حرب الكرامه لدرع الوطن
وقائده ابو عاقله كيكل.
# ولم ينتهي زحفه بل تمدد لتكتب ( ام سياله) بشمال كردفان
نقشا علي كل حجر .ومدر وذره
رمل .شهداء حملوا قلوبهم علي
اكفهم .فبلغوا (٣٦٧) شهيدا
في معركه (بلاط الشهداء).
# ليصل شهداء درع السودان.الموجود الان في تخوم
النيل الازرق،حصنا منيعا لوطن
يحاصره اعداء الداخل والخارج..
فما تزحزحوا ومالانووماانكسروا. .
#٢٠٠ الف شهيد .لا بواكي عليهم،
غير مدونين في دفتر شهداء معركه الكرامه.الا في دفاتر (اداره
الشهداء) ،التي خصصها الدرع،
كاداره لشهدائه الابرار .
_لا استحقاق لاسر من روا بدمائهم
الطاهره الذكيه.ارض الوطن..
لا مؤسسات دوله للاسف .ولا منظمات وطن،تعين اسرهم كبقيه
الشهداء.في المنظومات العسكريه.
من تعليم وصحه ،ولقمه تجد
طريقها لبطن طفل شهيد.
ولا اعتراف للدوله بانهم شهداء
..يا للحسره.لا بواكي عليه
كما .سيد الشهداءاسد الله حمزه!!!!
#اخي القائد البرهان قائد معركه
الكرامه ،ان شهداء درع السودان ،انت من تعرف قدرهم،
قبل غيرك..اعتراف رئاسي منك.
تكريم لمن تنادوا لنصره الوطن
ولبوا.نداك يا سعاده الفريق.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى