يوسف عبدالمنان يكتب..يجو عائدين اخواننا المفصولين؛؛

عاد إلى التلفزيون المدعي بالقومي ثلة من المفصولين تعسفيا في سنوات القحط والجفاف الأخلاقي والقيمي ومنتظر أن يمارس العائدين مهامهم وأداء واجبهم نحو شعبهم ومهنتهم بعد أن حرمهم حمدوك حقا دستوريا ووطنيا ودينيا في الكسب الحلال مقابل أداء خدمة بعينها
عاد اخوان فضل الله رابح ووليد مصطفى وهدية على وايناس إلى الشاشة وديسك الأخبار والتحرير والإنتاج بعد أن حرمتهم حكومة حمدوك من رواتبهم واعملت سيف الفصل التعسفي من خلال سيئة السمعة لجنة إزالة التمكين وهي لجنة تعدت على حقوق الناس وفصلتهم على اساس الهوية الثقافية والفكرية والعقديه والان عاد للقضاء استقلاله ورفع عنه السيف الموضوع على عنقه من قبل رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك فانفتحت قارورة العطر وأعاد القضاء موظفي الدولة في الخارجية والقضاء والنيابة والان التلفزيون وغدا يعود ١٧٩ صحفيا فصلتهم لجنة أزالة التمكين من حضن امهم سونا
يعود مظاليم التلفزيون بعد سنوات من الطرد الإجباري من الخدمة تزوقوا فيها مر العيش ولكنهم لمن يمدو الأيادي للسفراء الأجانب في الخرطوم يطلبون مال السحت الحرام ولم يجارون بالشكوى الا لرب العباد فكانت الاكف ترفع في هجعة الليل اللهم عليك بحمدوك وقومه فاستجاب رب العالمين لدعوة المظلومين وسلط الله على الظالمين ظالم آخر فسامهم عزاب فراق السلطة وفرق شملهم وبدد قوتهم ضعفا
انهالت على لجنة وجدي صالح ومحمد الفكي اللعنات وتناسي الناس كبيرها حمدوك الذي كان يستخدم لجنة إزالة التمكين كعصاة يهش بها خصومه وحزبا يتكي على وسادته ومصدرا لتمويل المرضى عنهم من الحاشية الراكعة ببابه
ماكانت لجنة وجدي صالح تستطيع فصل خفير في حفير مشو لو لم يشير إليها من قول حمدوك بذلك ولا تقوى لجنه الفكي على إبعاد موظفا الا بعد موافقة رئيس الوزراء ولكن الآن انصبت اللعنات فقط على الظلال وتجاهل أو تغافل الناس عن الأفيال
شكرا الفريق البرهان وانت ترفع يد الدولة عن القضاء وتفتح باب الأمل لغد مشرق لا فصل الا بالقانون ولاسجن الا بجريمة ولاحرمان من حق