*احمد جبريل يكتب..طريق الدمازين..الكرة في ملعب د.جبريل*

اذا ساقتك اقدارك وسافرت من سنجة الي الدمازين ستعاني ويلات الطريق القومي وتتمني لو لم تسافر.
معاناة واي معاناة يعانيها عابر هذا الطريق ، بين كل حفرة وحفرة حفرة ثالثة ،تتعرج العربة كأنها افعي تتجاوز الحفر العميقة المعبأة بمياه الامطار،اعتقد ان السودان هو البلد الوحيد الذي توجد وسط شوارعه المسفلتة مستودعات ومحابس مياه.
هذا الطريق اقتصادي هام ينقل من والي اقليم النيل الازرق وولاية سنار البضائع والانعام والاغذية والكساء والدواء وسوءه هذا يضاعف اسعار الترحيل لان التجار دائما مايضعون اثقالهم واحمالهم علي كاهل المواطن البسيط بلارحمة.
تواصلت هاتفيا مع جهات فنية بالطرق والجسور وسالتها عن سبب تاخر اعادة تاهيل هذا الطريق الحيوي وكانت الاجابة صادمة،تقوم ادارة الطرق والجسور عبر ادارة القطاع الاوسط برفع الكميات المطلوبة لصيانة الطريق خاصة قطاع ودالنيل ابوحجار وهو الاسوأ ثم وفقا لذلك ترفع ادارة الصيانة التكلفة لوزارة المالية التي كانت ترد عليهم بخطابات لا بمال والان في عهد د.جبربل ابراهيم ماعادت تهتم حتى بالرد عبر الخطابات ، مؤلم ومؤسف اقليم باهمية النيل الازرق الاقتصادية يهمل ويترك هكذا بلاطريق ينقل منتجاته للاسواق وينقل اليه احتياجاته باسعار غير مبالغ فيها بسبب وعورة وتردي الطريق.
نأمل ان يلتفت د.جبريل ابراهيم لامر تمويل عمليات تاهيل الطريق وهو حق لاهل اقليم النيل الازرق واجزاء واسعة من ولاية سنار، وعلي السيد العالم ابراهيم النور والي سنار سرعة التحرك بالتنسيق مع احمد العمدة حاكم بحر ازرق لان الطريق يربطهما بالمركز وبقية السودان واستمرار تجاهله سوف يؤزم وضعه ولاحقا سينتهي متبقي الاسفلت ويصبح طريقا ترابيا ينقطع تماما حين هطول المطر والنيل الازرق بازمتها الاخيرة احوج ماتكون للتواصل والربط مع بقية الولايات لتتجاوز محنتها وتعود كما عهدناها.