فشل الباعث والمبعوث والمبعوث اليه

* من خلال مخرجات اليوم الأول للقاءات المبعوثيين الغربيين بكل الأطراف، السُودانية، التى تأتى بأى جديد ، ويظل بقاء الحال كما هو عليه، من فشل متواصل للباعث والمبعوث والمبعوث اليه
* فالدول ( الباعثة) التى ارسلت (مبعوثيها) بعض منها متداخلة و متحكمة في المشهد – بريطانيا ، امريكا ، النرويج – وصاحبة (مطبخ وطبخة)،الإتفاق الإطارى من خلال عضويتها النافذة فى آليتي (الرباعية والترويكا) ، حيث تم تصميم الإتفاق الاطاري بحيث يتم اضعاف وشق صف الطرفين السياسى والعسكرى معا، وقد كان أن وقعت الحرية والتغيير بنصفها المنشق ، ووقع (الجيش الواحد) بتوقيعين.
* المبعوثين، الذين هم بالأساس اقل درجة وصلاحيات حل و ربط وإلمام بتعقيدات الأزمة من (باعثهم) المُتحكم والمُسيطر. ، بالتالى لا يمكن قراءة وتحليل العلاقة بين الباعث والمبعوث.الا من باب ( لو داير الموضوع يموت شكل ليهو لجنة ، او رسل ليهو بعثة).
* قد_يُفسر خطأ تقييم الأثر المحلى للزيارة التى تمتد لثلاثة ايام من خلال فعاليات يوم واحد ، ولكن من خلال الأسماء والمسميات الوظيفية للمبعوثين نجزم بأن للوفد مهام و “بواعث” لمصالح إقليمية مُلحة خُصص لها يومين من عمر الزيارة التى جاء يومها الأول بلقاء كل الأطراف السودانية، وأختتم اليوم بتصريحات المبعوثين الصحافية الختامية ، مع ملاحظة أن طائرة وزير الخارجية الروسى ” سيرجى” هبطت مطار الخرطوم ، الأمر الذى سيربك المشهد ويخطف الأضواء.
*مُلخص تصريحات جميع الأطراف – المبعوثين والمبعوث اليهم – ذهبت مذهب (قديماٌ يُقال، ولا جديد يُذكر) ، وان كان تصريح المبعوث البريطانى – يعد المبعوث الأهم والأخطر فى الوفد – الذى قال فيه
“من الرائع أن أكون مع الاتحاد الأوروبي وفرنسا و وألمانيا والنرويج و الولايات المتحدة الأمريكية في هذه الزيارة إلى السودان فنحن (مُتحدون خلف الإتفاق الإطاري) بالإضافة إلى الجهود الجارية (لتوسيع المُشاركة) فيه (لتأمين) إتفاق نهائي سريعاً ويفضي لتشكيل حكومة (بقيادة مدنية).
*خلاصة القول ومنتهاه:
– بالرجوع الى الجُمل التى بين الأقواس في تصريح المبعوث البريطانى ، تجد أن السيد روبرت فيرويذر وكانه.يعيد تصريحات سابقة بلسان برهاني مبين .