مجلس المختبرات الطبية بمجلس التخصصات الطبية

والرمية اقصد بها ما يقدمه الفنان قبل دخوله في الأغنية.
هذه الرمية لسببين:-
أولهما:
أن من ينتمون إلى مهنة المختبرات الطبية نفر كثير لا يمكن مخاطبتهم الا عبر أوعية متعددة وسهلة الانتشار
ثانيهما :
أن الأسافير أصبحت جزءا مهما في تحريك القضايا العامة وصولا بها إلى حلول تفضى إلى خير السودان وشعبه.
بالعودة إلى مجلس المختبرات الطبية ومهمته التي تنحصر في تصميم برامج تخصص بالفروع المختلفة للتخصصات وهذا عمل جميل شكلا وموضوعا الا ان الصعوبات جمة. منها ما هو خاص بالمهنة ومنها ما يتعلق بالخدمات الطبية بشكل كلي وطريقة توزيعها على مستوى السودان حيث اني ارى عدم وجود عدالة في ذلك لأسباب معقدة يسعى مجلس التخصصات الطبية إلى تجاوزها ونحن جزء منه.
أن وضع تخصص المختبرات أكثر تعقيدا بسبب ان بدايته ستكون من الصفر بعكس كل التخصصات السريرية الأخرى التي ترتكز على إرث ضارب الجذور كانت بدايته منذ إنشاء مدرسة كتشنر الطبية.
وتاسيسا على ذلك فإن الطريق لن يكون ممهدا لنسير عليه لكن الجانب المشرق فيه هو أننا يمكن أن نخطط للأمر بعناية منذ البداية بطريقة تراعى الوضع الراهن وتلامس الحلول لقضايا التهميش من جذورها بطريقة تجعل اسهامنا في إعادة توزيع الخدمات الطبية عادلا لأهلنا في كل السودان.
إذا فإن الأمر سيخضع لنقاش مستفيض وإشراك كل صاحب مسؤولية في هذا الأمر.
ستكون البداية بتأهيل مركز عالي المستوى بكل ولاية يكون دوره الإسهام في تدريب نواب المختبرات الطبية في مختلف التخصصات وبالتالي رفع مستوى الخدمة المقدمة بكل ولاية فيما يتعلق بالتشخيص المخبري وبعض الجوانب الفنية الأخرى المتعلقة بالتخصص.
سنقدم خططنا مفصلة إلى كل من يعنيهم أمر تقديم الخدمات لأهلنا في السودان كله وسنضع لكل منهم طائره في عنقه وسنتابع تفاصيل تفاعلهم معنا على فضاء الأسافير الفسيح.
اول الشركاء هو الجهة الاعتبارية التي يتبع لها مجلس التخصصات الطبية ثم وزارة الحكم الاتحادى و ولاة الولايات و وزراء الصحة بها وكليات المختبرات بالولايات ثم كليات الطب والعلوم الصحية.
التامين الصحى وديوان الزكاة والشركات ثم رجال البر والإحسان بكل الولايات ستصلهم برامجنا مفصلة أن شاء الله ليأتي اسهامهم جليا خدمة لهذا الشعب الصابر
وعلى خريجى المختبرات الطبية أن يتحلو بنكران الذات وتقديم الوطن واهله على ما سواه و حظ النفس حتى نعبر بوطننا فيما نقف عليه من مسؤولية.