هل تنجح وزارة المالية في إنقاذ الموسم الشتوي بالشمالية؟

تقرير : ولاء الفاضل
أقرت وزاره الماليه والتخطيط الاقتصادي بتنفيذ الخطه الإسعافية المقدمه من الولاية الشماليه لإنقاذ الموسم الزراعي الشتوي الذي تأثر بنقص الإمداد الكهربائي نسبه للاعتداء على المحطات التحويلية بالولاية الشماليه ولا يعتبر مساندة وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي بجديد،فقد كانت وزارة المالية تساند الولايات في معالجة مشاكلها وما يواجهها من عقبات باستمرار.
توفير طاقات بديلة…
أكد وزير الماليه والتخطيط الاقتصادي د.جبريل إبراهيم إهتمامه بتنفيذ الخطة الإسعافية المقدمة من الولاية الشمالية لإنقاذ الموسم الزراعي الشتوي الذي تأثر بنقص الإمداد الكهربائي جراء الإعتداء الغاشم للمليشيا المتمردة على المحطات التحويلية بالولاية.
ووعد الوزير خلال إطلاعه على الخطة المقدمة من الولاية عبر وزيري المالية والزراعة بالوزارة بالسعي الجاد لتنفيذ المطلوبات العاجلة لتوفير طاقة كهربائية عبرمولدات متحركة بالتنسيق مع جهات الإختصاص في قطاع الكهرباء والسعي لتنفيذ المعالجات الجذرية المطلوبة بإعادة تركيب المحطات التحويلية المتأثرة بالإعتداء، بجانب دعم الطاقات البديلة بتوفير الطاقة الشمسية لآبار ومحطات مياه الشرب.
إنتاج وفير…
من جانبه بعث الأستاذ أمير حسن بشير وزير المالية بالولاية رساله يطمئن عبرها المواطنين والمزارعين بالولاية الشماليه عكست إهتمام وزارة المالية الإتحادية وتكامل الجهود لحماية القطاع الزراعي وضمان نجاح الموسم الشتوي الذي يبشر بإنتاج وفير ، واصفاً له بموسم الكرامة وصمام أمان الأمن الغذائي بالبلاد.
محطات تحويلية…
المهندس عثمان أحمد عثمان وزير الزراعة بالشمالية أثني علي سرعة إستجابة وزير المالية والتخطيط الاقتصادي لحل مشكلة القطاع الزراعي على مسارين أحدهما عاجل متمثل في توفير عدد عشر مولدات كهربائية متحركة للقطاع الزراعي والثاني جذري بدراسة إنشاء وتركيب محطات تحويلية بمحليات الولاية.
استهداف مواقع إنتاجية…
وأوضح الخبير الاقتصادي وائل فهمي أن مساندة وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي ليست بجديد، فقد كانت وزارة المالية تساند الولايات في معالجة مشاكلها وما يواجهها من عقبات باستمرار وفي ظل استمرار ميليشيا الدعم السريع، وحتى تاريخه، في استهداف المواقع الانتاجية بكل الولايات بالسعي لتخريبها وايقافها عن العمل، لعجز السلطات الرسمية من مساندة الشعب في الحصول على احتياجاته الغذائية على، وجه الخصوص، فمن المتوقع أن تقوم وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، في ظل الحرب الجارية، أن يحقق وزير المالية بتنفيذ أهداف الموازنة العامة التي أعلنها، والمتمثلة في دعم المجهود الحربي ودعم المواطن السودان في آن واحد.
سلاح تجويع…
وأشار وائل إلى أن ما تحقق، على الاقل نظريا حتى تاريخه، في الاجتماع الذي تم انعقاده بين وزيري الزراعة والمالية للولاية الشمالية لمعالجة المشاكل التي خلقتها مليشيا الدعم السريع بضرب مدخلات الانتاج، المائية واعتمادها على كهرباء البنية الاساسية التي تغذي الولاية الشمالية، لمزارعي الولاية، ومختلف الانشطة بالقطاعات الاخرى، وذلك في مساهماتهم الوطنية المتوقعة لشرفائهم في مساندة الشعب السوداني في مقاومة الضغط المعيشي المتزايد في مواجهة سلاح التجويع التي ما زالت الميليشيا تستخدمه بشكل صريح وواضح ومتعمد وفي مخالفة صريحة و قبيحة للقوانين والاعراف الدولية. ولكن دائما، كما تقول التجارب السابقة، أن هناك مشكلة تحقيق الاهداف عمليا لاسباب متعددة، حتى ولو بافتراض، القدرة على حماية مزارع الولاية الشمالية من الاستهداف المتعمد للقواعد الإنتاجيه والمدخلات اللازمة لها من خدمات بنياتها الاساسية، في مواجهة الحرب الحالية.
تكاليف إنتاج….
وأوضح أن تكلفة التاسيس لبدائل الطاقة الكهربائية وتجزئتها على المزارع العديدة، وفق ما قد يقرره المختصون في مجال الكهرباء، وان كان سليما في ظل هذه الحرب الا انها ستكون مرتفعة بما قد يؤدي الى رفع تكاليف الانتاج، ما لم تتحمل الحكومة للفروقات في التكاليف، على الاقل مؤقتا اثناء الحرب الحالية، وذلك بسبب اختفاء او تقليص وفورات تكاليف الحجم الكبير للانتاج التي كانت تحققها السدود والمحولات الضخمة والتي عطلتها، وتستمر في تعطيلها، ضربات الميليشا، بما قد يؤدي الى رفع اسعارها في ظل غياب السياسات الاقتصادية التي تناسب ظروف الحرب الغير اعتيادية الجارية حاليا.
فقدان أمل….
وبين موسى الطيب أحد مزارعي الولايه الشماليه بأن الموسم الشتوي يمثل سله غذاء للبلاد ولكن خلال هذه الفترة وفي ظل الحرب الغاشمة على البلاد وهجوم القوات المتمرده على الطاقه التحويلية بسد مروي أدى إلى عدم انتظام في الكهرباء مما عمل علي فقد الأمل من جهة المزارعين ولكن بعد سماع خبر تنفيذ خطه إنجاح الموسم الزراعي الشتوي عم الأمل في قلوب المزارعين.