زكاة الخرطوم تجزل العطاء في عيد الفداء

يظل ديوان الزكاة سببا للقطر والرحمة من السماء وبابا لتكافل الناس وامنهم الغذائي وسلامهم المجتمعي بما يشيع من إزالة الغبن والطبقية ودولة المال واكتنازه وقارونيته وجاء التطبيق السوداني لفريضة الزكاة مواءمة بين الاصل والعصر ومستجدات التجارب وتدرجها وافرازاتها فاصاب ديوان الزكاة وفقا لهذا النهج نجاحا مكن من الرسوخ والاستواء علي جادة طريق التطور لهذا رسخ الديوان ضمن المشهد الكلي كأحد مظان الخير ودعائمه
لم يعد حضور ديوان الزكاة أمرا طارئا ولاحدثا عرض ولا موسميا بل هو عطاء متصل وحضور دائما يضفي عليه حضور السلطان بعد القوة كما هو مشهود في حضور والي الخرطوم في يوم مشهود يكمل فيه ديوان الزكاة مشاهد العودة يوسع ويجزل العطاء في عيد الفداء هكذا طبع ديوان الزكاة وجوده في المجتمع وصبغه بقلائد الإحسان وعلو باسقات النخيل ترمي بالحجار لتمرمي طيب الثمر في هذه المواسم وما ان هلت تباشيرها ودنا زمانها إلا ويممت الوجوه صوب الزكاة هكذا معاني المح اليها سعادة الوالي قبل أن يفصح حيث اصبح الديوان رقما في قلب الحراك ومشهد من روتين الحياة ومسلماتها حتي في سنوات الحرب اللئمة لم يغب ديوان الزكاة حتي في البئات عالية الخطورة في العاصمة تحديدا فكانت كرري هي الحضور تاوي كل المفزعين والفارين من اهل الخرطوم ومن نزح إليها ومن هناك قام ديوان الزكاة بالخرطوم بالدور كما يجب كان لكل محلية من المحليات السبع نافذة للصرف تواجد الديوان في حين مسغبة وعن الزروة حيث كان للعطاء قيمة تقرأ وتُلّتمس في وجوه المستفيدين ودموعهم ودعاءهم كاحد اسباب النصر والعودة وهي تشارف الآن الكمال او بلغته بعودة الديوان الي المقر الرئيس ليطلق يده التي لم تكن مغلولة يوما الي عنقه حين العسر فبما افاض الله وأوسع يعود ديوان الزكاة ولاية الخرطوم هذا العام يوسع ويقدق في العطاء في غيث البركات الذي وصل عده العاشر نادت الأستاذة مدينة واذنت في مدراء الزكاة بالمحليات ان هلموا الي الاضحية انزلوا الي(٣٤٢)خلوة ثم امضوا الي التكايا وارتكازات القوات المسلحة وحراسات المنتظرين والمشافي واستراحات جرحي معركة معركة الكرامة اوسعوا ما أمكن الوسع لعدد ٧٠٠٠ أسرة فكانت زكاة الخرطوم الأعلي حضورا والأكثر عطاء كان جدير به ذلك الشهود العالي من لدن الوالي ووزير التنمية الاجتماعية ومعتمد امبده وبحضورهم اهل القرآن والخلاوي حضرت البركة هكذا وجدت إجابة ظللت ابحث عنها عن سر تلك العلاقة الحميمة بين دافعي الزكاة والعاملين عليها علي الشيوع وكان السؤال اكثر إلحاحا وانا ارافق العاملين بزكاة جبل اولياء لاصحاب الانعام بمنطقة صافولا وجنوب المحلية عجبت لذلك العناق الحميم بين العاملين وأهل الانعام وسؤال متبادل عن عاملين ومكلفين بالإسم والان أجد الإجابة فبما أحسنت الزكاة في الخرطوم العطاء نالت احترام المكلفين ورضاهم
هذا مالدي
والرأي لكم