سردية الحرب في السودان مابين اجحاف أماني الطويل وانصاف بروف عوني و قنديل

اعتقد ان دعوة الدكتوره اماني الطويل واختيارها ضمن المتحدثين في الندوة التي أقيمت بدولة الامارات جاء علي اساس انتقائي معلوم الأسباب والدوافع فاماني الطويل لم يعرف لها او يسجل موقف إيجابي واحد تجاه السودان وشعبه منذ اندلاع حرب ال دقلو الممولة من الإمارات اماني الطويل التي يسبق اسمها لقب دكتورة وخبيرة بالشان الأفريقي والسوداني
تأتي في أغلب تحليلاتها وتعليقاتها الاجتهادية التي لم تصدر عن ناشط مبتدي عن السودان وشعبه وجيشية بسرديه داعمة للعدو منحازة له بل متبنية وجهة نظره تماما في سطحية تفتقد الفهم العميق والنظرة الموضوعية لكنها في هذه الندوة اسرفت في الاسفاف والاساءة المتعمدة لكل ماهو سوداني الشعب ونخبه السياسية وجيشه ولعل السبب والدواعي من وراء ذلك معروفه فلا يمكن أن تأتي الخبيرة والتي دعتها الدويلة واختارتها وانتقتها بعناية واغدقت عليها من دراهم السحت من عائدات الإباحية وبيوت الرزيلة لتغرد في سربها وتقول ماتريد وتشتهي الامارات ويدعم خطها وتوجهها تجاه السودان هذا الهراء والخواء الذي اسقطها هي قبل ان يؤثر علي السودان وجيشه ولم ولن يضيف قيمة الي الدويلة او يغير في ميزان الحرب معركة الكرامة التي شهدت كل شعوب العالم وجيوشه بكفاءة الجيش السوداني في مواجهة عدد من الجيوش والمرتزقه برعاية وإشراف ودعم الامارات وكيل الصهيونية لقد اجحفت وظلمت كثيرا أماني الطويل بحديثها المنحاز لدولة الامارات كل أسس الموضوعية وأمانة التحليل وضمير المحلل الأمين من أجل ارضاء الامارات وكسب ودها في المساواة بين جيش سيادي كفء له عقيدته القتالية وتقيد كبير بخلاقيات وقواعد القتال وله تاريخه وارثه النضالي وخبرات ممتدة وعلاقات مع العديد من جيوش العالم ومشاركات اقليمة ودولية في فض النزاعات ونصرة المستضعفين اما علاقة الجيش السوداني مع الجيش المصري هي علاقة استراتيجية يمثل كل منهما العمق للآخر علاقات تاريخية راسخة علي مستوي اختلاف الانظمة التي حكمت البلدين ا خاض كلاهما الي جانب الآخر قتال ومواجهات ضد مهددات امن البلدين وموقف مصر في هذه الحرب تحديدا موقف غير قابل للمزايدة في كل تفاصيله جيش بكل هذه الخلفيات التاريخية اليس ظلما ان يساوي بينه وبين قوات مليشيا طارئه منبته بلا تاريخ ولا عقيدة قتالية هي ترتكز وتقوم علي خلفية قبلية و قطاع طرق مارسوا كل الموبقات والانتهاكات والابادة الجماعية والقتل علي اساس عرقي أمام نظر كل العالم كيف لانسانه تحمل لقب علمي وصفة خبير افريقي في مؤسسه عريقة محترمة مثل الاهرام ان تسي وتتحدث بهذا القبح والعنصرية عن الشعب السوداني وزنجيته كسبب لكل ما تصف به الشعب السوداني كشعب خامل الذاكرة بلا قدرات ولا طموح وفي تحليلها الفطير قول ان الشعب السوداني عبء علي مصر وهذا ماتضحضه كل المشاهد والشواهد من شهادات وماخلق اللجؤ من فرص للتقارب والتعارف بل ان اغلب رجال الاعمال والمستثمرين السودانيين اختاروا مصر ورفدوا العلاقات الاقتصادية بما لم يتم في زمن الاستقرار وتمددت علاقات السودانيين مع الشعب المصري وتعرف عليهم من قرب وصل لحد المصاهرة والشي الذي لاتخطائه عين تلك المشاعر والمشاهد الصادق من الشعب المصري الذي يودع العائدين السودانين الي بلادهم بالدموع والاحضان وحتي وهذا ما شهد به الاطفال المصريين الأبرياء اما الجيش السوداني يعرف قيمته ومكانته من ينصفه من اهل الدراية والضمير المهني والاخلاقي والأمانة والكفاءة العلمية من المحللين ويكفي ما شهد به البروف العلامة عوني قنديل الذي لم ولن تستطيع دراهم الامارات شراء زمته الرجل صاحب المواقف الداعمة لعدالة القضية السودانية بما لاتساوي الطويل سطر من تاريخه وخبراته ومعرفته بتفاصيل الشخصية السودانية من واقع تجواله في كل بقاع السودان مقدما علمه وبازلا جهد علمي لتدريب ورفع قدراتة الاعلامين السودانين بما يقوي ويدعم سردية الجيش وموقفه وفي مواجهة الغرف الاماراتية الداعمة للميشيا والسرديات المناصرة لها علي شاكلة ماتهرف به الطويل يكفي السودان وجيشه هذه الشهادة غير المجروحة من رجل قامة وقيمة وكما قال ونصح أماني ان من يقدم نفسه كباحث ان يناقش عمق الاذمة السودانية والتدخلات الاجنبيه فيها لا ان يكون منحازا بهذا الشكل السافرالمجحف
و ماوصفت به الطويل الشعب السوداني من أوصاف عنصرية موغلة في الاستخفاف والتسفل والسطحية والجهل بعمق الحضارة السودانية مدعية ان الأصول الزنجية وغلبتها في تركيبة المواطن السوداني هي هي اس تاخره وخموله وعدم قدرة نخبه علي إدارة الدولة واستغلال مواردها بما تري في التركيبة السودانية من خطر يوجب التدخل ولعل الرد علي هذا الادعاء يأتي من داخل دويلة الامارات وحتي القاعة التي تدار منها ندوة التآمر علي السودان فالنخب والكفاءت السودانية هي التي بنت بجهدها وخبراتها الدويلة وارتقت بها في التعليم والصحة و المعمار والطرق وفتحوا لها كليات الشرطة والجيش وعلموهم أسس الجندية والدفاع عن بلادهم وسيادتها ان كان لها سيادة ان الدماء الزنجية السودانية التي تتهكم عليها أماني الطويل عصية علي الترويض ترفض الذل والاساءة لبلدها وجيشها
ولتعلم أماني الطويل انها سقطت الي أقصي هاوية العداء والكراهية وانكشف ماتضمره للسودان وشعبه من احتقار فهي تمثل حالة مخالفة لكل المحللين الاعلاميين والمفكرين المصريين الداعمين الذين يحسب لآرائهم ويعتد ويستشهد بها الشعب والجيش السوداني
هذا مالدي
والرأي لكم