*عمار العركي..الإنقلاب الفاشل فى إرتريا*

* بحسب مواقع إخبارية اريترية واثيوبية، اعلن في ارتريا عن فشل المحاولة الانقلابية العسكرية على الرئيس الارتري اسياس افورقي قبل وقوعها بدقائق محدودة.
*كثيرا ما يعُلن ويُنشر عن محاولات انقلابية فاشلة في ارتريا ، قد يكون بعضها حقيقة او فبركة لكنى أرجح بأن أغلبها “تكتيكى” في إطار شائعات يصدرها النظام الحاكم ، بغرض إيجاد المصوغ لإإتخاذ إجراءات فى إطار تشديد القبضة الأمنية وتصفية بعض الحسابات وتأمين النظام من خطر محتمل .
* فى ظل القبضة الأمنية الشديدة والقمع المتناهى ، من الصعب نجاح انقلاب “عسكري” ضد افورقي الذي.
* نظام افورقى مجابه بكثير من التهديدات.والتحديات ، فقد ظلت.الأزمات الداخلية الأمنية والإقتصادية ماثلة ومتصاعدة منذ فترة ، إستجدى عليها أزمات وتحديات خارجية تناسلت وتفاقمت جراء مشاركة ارتريا في حرب “التقراي” الأثيوبية ، التطورات داخل السودان ، تحديدا فى شرقه المجاور لإرتريا والذى يمثل إمتداد وعمق إستراتيجي لها ، إضافة لتداعيات وآثار الحرب الروسبة الأوكرانية.التى كانت سببا مباشرا فى تزايد أزمة ارتريا الإقتصادية وتوقف الدعومات والمساعدات الخارجية.
* أخيرا لا أستبعد بأن.يكون أفورقي قد أصابه “القلق والتوتر والإحساس بإقتراب الخطر* خلال الزيارة الراهنة للرئيس، الأمريكي للمنطقة ، فكان لابد من تحصين نظامه وتثبيت كرسيه بإشاعة الإنقلاب عليه.
* خلاصة القول : فى ظل القبضة الأمنية والقمع المتناهى ، يظل الإنقلاب “السياسي” بإندلاع ثورة شعبية عارمة هو أحد الحلول ، وان كان هذا مستبعد في الوقت الراهن بسبب اختلالات في مكونات الداخل الأرتري “شعب + معارضة”