د. أحمد الأموي رئيس لجنة التسير للجالية السودانية بجدة في افادات مهمة

حوا ر: عباس العشاري
مع اقتراب افتتاح القنصلية السودانية الجديدة بجدة، وتكليف لجنة تسيير جديدة للجالية السودانية، يسعدنا اليوم أن نستضيف سعادة الدكتور محمد الاموي… رئيس لجنة التسيير، للحديث عن خطط المرحلة القادمة وخدمة أبناء الجالية.
في البدء
من قلب جدة، ومن قلب الجالية السودانية، نرحب بيك رئيس لجنة تسيير الجالية السودانية بجدة.و حديثنا معاك عن دور اللجنة في دعم وتسهيل أمور السودانيين
س/. الرؤية والخطط
سعادتك، ما هي أبرز ملامح خطة عمل لجنة التسيير الجديدة لخدمة أبناء الجالية السودانية بجدة خلال الفترة القادمة؟
ج:مرحب بيك الأستاذ الصحفي العشاري من جانبنا
نريد أن يكون عمل اللجنة قريبًا من واقع الناس واحتياجاتهم اليومية، وأن ننتقل من معالجة المشكلات بصورة متفرقة إلى عمل مؤسسي أكثر تنظيمًا. أولويتنا هي خدمة المواطن، والاستماع إلى قضاياه، والتنسيق مع القنصلية والجهات ذات الصلة، مع الاهتمام بقضايا التعليم والصحة والجوانب الاجتماعية والقانونية، والاستفادة من الكفاءات السودانية الكبيرة الموجودة في جدة. ونسعى في النهاية إلى جالية تجمع ولا تفرّق، وتعمل لخدمة الجميع دون إقصاء.
س: في ظل التجهيزات لافتتاح القنصلية الجديدة، ما دور اللجنة في تسهيل الإجراءات القنصلية وتقليل معاناة المواطنين وتقديم الدعم اللازم؟
ج:نعم القنصلية هي الجهة المختصة بالخدمات القنصلية، ونحن لا نريد أن نتجاوز هذا الدور، وإنما نريد أن نكون حلقة وصل فاعلة بين المواطن والقنصلية. دورنا يتمثل في نقل احتياجات المواطنين وملاحظاتهم، والمساعدة في تنظيم التواصل والتوعية بالإجراءات، ودعم كل ما من شأنه تقليل الوقت والجهد والازدحام. وننظر إلى المقر الجديد باعتباره فرصة لتحسين بيئة الخدمة وتطوير العلاقة بين المواطن ومؤسساته، وليس مجرد مبنى جديد.
س: كيف ستتعامل اللجنة مع أوضاع السودانيين المتأثرين بالأحداث الأخيرة، وما هي المبادرات الإغاثية والقانونية التي ستطلقونها؟
ج: اكيد الواقع يفرض علينا أن نتعامل مع هذه القضية بقدر كبير من المسؤولية؛ فهناك أسر فقدت مصادر دخلها، وأخرى تحتاج إلى دعم اجتماعي أو صحي أو قانوني. لذلك سنعمل على معرفة الحالات الأكثر احتياجًا، وربطها بالجهات القادرة على تقديم المساعدة، وتشجيع المبادرات المجتمعية والشراكات في المجالات الإغاثية والصحية والقانونية. نحن لا نملك حلولًا سحرية، لكن نستطيع أن ننظم الجهود ونوصل المحتاج إلى الجهة التي يمكن أن تساعده، وهذا في حد ذاته عمل مهم.
س: نريد نتعرف علي خطتكم لتعزيز التكافل بين أبناء الجالية وتنشيط الفعاليات الثقافية والرياضية التي تعكس صورة السودان الحضارية هنا في المملكة؟
ج: سؤال ممتاز السودان في جدة ليس لونًا واحدًا ولا منطقة واحدة؛ وهذه نقطة قوة ينبغي أن نحافظ عليها. نريد دعم المبادرات التي تجمع الناس حول الثقافة والرياضة والعمل الاجتماعي، وإتاحة مساحة حقيقية للروابط والكيانات والكفاءات للمشاركة، في إطار منظم يحترم الجميع. هدفنا أن يكون التنوع السوداني عاملَ تماسك، وأن نقدم للمجتمع السعودي صورة مشرقة عن السودان وأبنائه.
. رسالة للجالية
س: كلمة أخيرة توجهها لأبناء الجالية السودانية بمناسبة تكليفكم وبمناسبة قرب افتتاح القنصلية الجديدة بجدة؟
ج: أقول لأهلنا في جدة: نحن جميعًا في هذه المرحلة بحاجة إلى بعضنا البعض. اختلافنا طبيعي، لكن مصلحتنا واحدة، وهي خدمة الإنسان السوداني والحفاظ على صورة السودان. نمد أيدينا للجميع، ونرحب بكل رأي ومبادرة جادة، ونعمل بروح الفريق. ونتطلع لأن يكون افتتاح المقر الجديد للقنصلية بداية مرحلة أفضل في الخدمة والتعاون، وأن نثبت عمليًا أن الجالية تستطيع أن تكون سندًا للمواطن، وشريكًا إيجابيًا في كل ما يخدم السودان وأبناءه.
س.. شاكر ومقدر ليك