عمار سيداحمد شليعة يكتب.. قصيدة في وداع سفير خادم الحرمين الشريفين بالسودان

عميد السفراء العرب
حفظه الله و رعاه
يَا خَادِمَ الحَرَمَيْنِ زَادَك رَبّنَا
أمْناً و طَمْأَنَ أرضَها و نُجُودَا
و الرّزْقُ بالثّمَرَاتِ أهْلاً آمَنُوا
و يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ تَوْحِيدا
بُورِكْتَ و العَشْرُ الأوَائِلُ حُجّةٌ
لكَ في الجِهَادِ شَفَاعةً و شَهِيدا
أوْفَدَتَ للأَقْطَارِ مِنْكَ جَحَاجِحاً
سُفَرَاءَ كَانُوا وَصَلَكَ المَمْدودا
حُكَمَاءَ في خُلُقِ النّبٕوّةِ هَيْبَةً
كَرَمَاءُ لا مَنّاً و لا تَمٰجِيدَا
هَذَا عَلِيُ بْنِ الحُسَين ِو إنَّهُ
للوُدّ يَسْعَى سَعْيَه المَحَمُودَا
خَشِنٌ عَلَى الأَزَمَاتِ لَيِّنُ جَانِبٍ
فِي حِكمةٍ بِه جُسّدَتْ تَجْسِيدَا
وَصَلَ المقطّعَ و اسْتَرَاحَ فلمْ يَعُدْ
فِينَا قَرِيبٌ لا يُزُورُ بَعِيـــــــــدَا
أكْرِمْ بِهِ فِي دَارِهِ و سَفَارَةٍ
حفِظَتْ عَلَى مَرّ السّنِينِ عُهُودَا
دِرٌعٌ بِه المَلِكُ العَزِيزُ مُدَرّعٌ
سَيْفانِ و انْجَرَدَا فِدَىً و وُقُودَا
ذَرِبٌ فَقِيهٌ عَالِمٌ فِي سِلْكِهِ
مَا أشْكَلَتْ حَتّى إنْبَرَى تَحْيِيدَا
أدَّى الرّسَالةَ وِفْقَ نَهْجِ مَلِيكَهَا
فَغَدَا لسُفَرَاءِ الإخَاء عميدَا
قلَدَكَ بُرْهَانُ البِلاَدِ وَسَامَها
أكْرَمْتَ بالنّيليْنَ ذَاكَ الجيدا
لَوْ أنّ أحْرُفَنَا جَمَيعَاً ألْسُناً
تُثٍنِي عَلَيكَ مَدَائِحَاً و قَصِِيدَا
عَجِزَتْ و لَمْ تُوفِيكَ غَيٍرَ مَشَاعِرٍ
جَياشِةٌ لَكَ جُيُّشَتْ تَحْشِيدا
لنْ نَنْسَ عَهْدَك يا عَلِيُ و كُلّنا
يَرْجُوكَ عِيدَاً طَيّباً مَقْصَودَا
كَنْ فِي حِمي الرّحْمَنِ وَجٍهَ تَرَاحُمِمٍ
لاَ تَنْسَنَا يَا مَنْ تُعِيدُ العِِيــــــــدَا
مخلصكم المواطن:
عمارسيداحمد محمد علي شليعة
بورتسودان
واتساب 0917179608
جوال0917179608
جوال 0910735546