أخبار عاجلةمقالات

العقوبات الأمريكية الاوربية.. سعة الخيارات والبدائل

 

 

 

بقرارها الذي اتخذته حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الجيش السوداني مدعية استخدامه لاسلحة كيميائية رغم كل الدفوعات والأدلة التي قدمها السودان بواسطة بعثاته  الدبلوماسية في كل من مجلس الامن والامم  والمتحدة  يصبح الآن في حكم المؤكد  تفوق الجيش السوداني  واقتناع الحكومة الأمريكية من عدم قدرة مليشيات الدعم السريع من تحقيق نصر  بل  ان تبقي علي قيد الوجود صمت  أعين اميريكا  وعمي بصرها وخرس لسانها عن كل ما ارتكبت المليشيا من موبغات ومحرمات  ضد المدنيين المفتري عليهم  في الفاشر والجنينه  وسجن دقريس ودفن الناس أحياء وصلتهم والتمثيل بجثثهم  وحصد مسيراتها لارواح طلاب المدارس وملاحقتها لمن يدفنون الموتي وكل وثقت المليشيا بنفسها  وتاتي الآن لتدين وتعاقب الجيش والحكومة. السودانية وتفرض عليها عقوبات جائرة ظالمة لا اساس لما بنيت عليه من الاباطيل لتسير اميريكا مع فرضه البرلمان الأوربي من عقوبات منع  شراء الذهب السوداني  بدعوي ان عائداته توظف في الحرب  هكذا يتداعي الظلمة علي السودان وجيشية ليجهزوا عليه  بعد  ايقنوا من تفوقه  واقتراب نهاية  المليشيا فجاءت العقوبات  كخطة بديلة تفخ الروح في مشروعهم  وهي فرصه سناحة للحكومة السودانية بالجؤ  الي خياراتها  البديلة  دون مواربة  لتخلق التوازن المطلوب  فالعلاقات مع روسيا والصين علاقات بلا أجندة  ولا مطامع والدولتان لا تابه  ولاتبالي  بالعقوبات الأمريكية  ولن تمنع دعمها  للسودان  وهنالك تركيا هي الأخري  غير معنية بما فرضته الحكومة الأمريكية من عقوبات علي السودان  أذن علي الحكومة السودانية الإسراع نحو البدايل  وان كان القرار الأمريكي هو تحصيل حاصل  فمتي كان عهد السودان  بدعم المؤسسات  والصناديق المالية الدويلة او حتي  مايسمى بالمانحين الذين  كثيرا ما اجتمعوا وتنادوا  باسم تقديم دعم ومساعدات للسودان سرعان ما تصبح تبرعاتهم  حبر علي ورق  نعم جاءت العقوبات الأمريكية في هذا التوقيت الدقيق بعد ان ثبت للعالم عدالة القضية السودانية واقتنع بجرم  المليشيا  جراء النشاط الكبير وتحركات الدبلوماسية  والوزراء  في مختلف المجالات  واستجابة بعض الدول وتعاونها مع السودان فجاءت العقوبات الأمريكية الاوربية لقطع الطريق  وحرمان السودان من الحصول علي اي دعم خارجي لخنقه والحد من انتصارات جيشه والغريب في القرار الامريكي هو امانية حصول السودان علي مساعدات انسانية ومعروف ماتعني المساعدات الإنسانية من تسليح ودعم للمليشيا تستخدم فيه عربات المنظمات الدويله تحت غطاء الدعم الإنساني  الذي انكشف ستره وفضح سره كدعم للمليشيا   نعم هكذا جاءت عقوبات  واستثناءات  الهدف منها إعادة ضبط المصنع وعودة السودان القهقري  كما ظل يلهث وينادي ويشتهي  الخونه العملاء من أبنائه  المنبوزين من الشعب وهم يعلمون ان لاطريق ولاسبيل لهم  غير ان ياتو هكذا  لكن ليعلموا  انهم لن ولم يعودوا مرة اخري محمولين علي أجنحة العقوبات الأمريكية الاوربية فلا تجريب للمجرب  ولا لتدوير النفايات ولا مكان لها غير المزبلة  والمحرقة لكن رب ضارة نافعة  سسينفتح السودان علي خيارات وبدائل اكثر فائدة وله رجال قادرين علي الصمود واحداث الاختراقات ومن ورائهم شعب يقف انضجته التجارب سندا    ولن تدوم للخونة فرحة ولن يتحقق لهم حلم علي حساب هذا الشعب سيتوهون  ويهيمون في الأرض ماتبقي من اعمارهم والحمد لله الذي اذهب عن السودان اذاهم وسيذهب عنه  باذنه أذي أمريكيا  وأوروبا

 

هذا مالدي

والرأي لكم

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى