أخبار عاجلةمقالات

​”سلام” … منصة تضليل.. .!!

​▪️ لا يغادر إعلام مليشيا آل دقلو، وتحديداً صفحة “سلام” على فيسبوك، مربع الكذب والافتراء. هذه الصفحة لاتمت للمهنيةالإعلامية بصلة ، بل هي مطبخٌ لتزييف الحقائق، يفتقر لأدنى معايير الشرف المهني، ولا يجد حرجاً في قلب الواقع لخدمة أجندات التخريب؛ فهي بوقٌ مفضوح يقتات على تضليل العقول واستغفال الناس، في سعيٍ دؤوب من أربابها ل” ليّ” عنق الحقيقة لتوافق هوى المليشيا المسلحة.
​▪️هؤلاء المزعومون يمارسون “الصحافة” بعقلية المليشيا؛ لا يبحثون عن خبرٍ ينير بصيرة المواطن، بل عن “فتنةٍ” تخدم أهدافهم الميدانية. ينسجون الأوهام ويطوعونها في قالبٍ حربي، ظناً منهم أن تكرار الكذب سيمنحه صفة الحقيقة في نظر المتلقي. في قاموسهم الملوث، ولأن الصدقُ جريمةٌ تستوجب العقاب؛ فلا تبحثوا عن ذرة مهنية في “بوستاتهم”، فالعفن الإعلامي هو سيد الموقف ومحرك الروايات هناك.
​▪️ استراتيجيتهم مكشوفة للجميع: “ارعبوا الناس، تملكوا القرار”. يراهنون على أن خوف المواطن هو أقصر طريق لتركيعه، لذا يهولون الصغائر، ويكبرون التفاهات، ويحولون كل حدثٍ عابر إلى كارثةٍ وطنية. يقتاتون على قلقنا، لعلهم يجدون في هلعنا مخرجاً لإخفاقاتهم الميدانية التي أصبحت حديث المجالس وفضيحة العصر التي لا يمكن لأي تضليلٍ رقمي حجبها عن الأنظار.
​▪️ انظروا معي لـ “فبركة” هذه الصفحة لاحدث مدينة الدبة؛ كيف سارعوا لنسج قصصٍ من خيالهم المريض حول استهداف البنية التحتية، ونسبوا الفعل للقوات المشتركة. هي “حرب نفسية” رخيصة، الهدف منها تحريض الشارع وخلط الأوراق، وتغطيةً على عجزهم الذي بات يزكم الأنوف في جبهات القتال، وباتت رائحة هزيمتهم تفوح من كل منشورٍ كاذب يملأ مساحات الصفحة التي فقدت آخر ذرات المصداقية.
​▪️ “مسيرات انتحارية”، “توجيهات عليا”.. مصطلحاتٌ يلوكونها ليضفوا على خيباتهم هيبةً زائفة. لا دليل، لا شاهد، لا واقعة؛ فقط تهمٌ مرسلة يطلقونها كطلقاتٍ طائشة. يظنون أنهم يخدعوننا، بينما هم لا يخدعون إلا أنفسهم ومؤيديهم الذين يغرقون في وهم “انتصارات الديجيتال” الوهمية، في محاولة بائسة لتعويض الانكسارات الحقيقية التي يشهدها الميدان وتوثقها أقدام الأحرار على الأرض.
​▪️ اللافت أن ضجيجهم يعلو مع كل “هزيمة”؛ كلما تلقوا صفعة في الميدان، أخرجوا لنا “سلام” لتبكي وتزيف الواقع. هو “تشويش” لا أكثر، محاولة صبيانية لاستعادة هيبةٍ فقدوها، وهيهات أن تغطي أكاذيبهم على حقيقة انكسارهم الذي صار واقعاً يراه الجميع، وصاروا معه أضحوكةً في نظر العارفين ببواطن الأمور ومجريات الأحداث على الجبهات الساخنة.
​▪️ كل حالة هلعٍ تسببوا فيها، وكل قلبٍ روعوه، سيظل ديناً في رقابهم؛ فالترويع جريمةٌ لا يغسلها تضليل. ورغم هذا الضجيج، الجبهة الداخلية أقوى من أن تهتز بـ “بوستات” المليشيا، لأن الوعي الشعبي صار يفرز الخبيث من الطيب، ويعرف أن “سلام” ليست سوى اسمٍ على غير مسمى، وتاريخٍ أسود من التضليل الذي لن يجد له مكاناً في مستقبل بلادنا.
​▪️ يبقى سلاحنا في وجههم هو “فضح المستور”؛ فبدلاً من الاكتفاء بالقراءة، اضحكوا على سذاجة فبركاتهم، وتعاملوا معهم كـ “نكتة بائسة”. لا مكان للتضليل السياسي الممنهج بيننا، والحقيقة، مهما تأخرت، ستظل هي الجدار الصخري الذي تتحطم عليه خرافات المليشيا وأبواقها المأجورة، لننتصر في معركة الوعي كما انتصرنا في ساحات الوغى ضد الغزاة

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى