(مشروع الجزيره) القوت بالوقود

#يظل مشروع الجزيره حاضرا ومستقبلا،الامن الغذائي الاستراتيجي للدوله،سيما في هذه
الظروف التي تواجه بلادنا،المتمثله
في الحرب الاقتصاديه التي تعيشها.
فالبلاد تواجه حربا عسكريه واقتصاديه،تتطلب ادوات لدحر العدو،فالمشروع بما له من قدرات
صخره تتكسر عنده انصال العدو المتربص بها.
*فما عاد تحت الرماد وميض نار
فالنار مشتعله،تزحف لهد امن الدوله في القوت،فالصوره لا تحتاج
لتلسكوب،واجهزه للرؤيه، فالغربال
لا يحجب ضوء الشمس.
*فالموسم الموسم الزراعي ،الذي
تجاوز ازمات الري بنسبه عاليه
بجهد اداره المشروع،والمزارعين
وتعاونهم مع الاداره ،عطفا علي
الدور المتسق مع القطاع الخاص
الذي اثبت انه ركيزه في المشروع،
فالمثلث اعد الملعب اعدادا سليما
فمهما نعق المثبطون والمخزلون
واصحاب المصالح،فان ما امامي
كصاحب مصلحه ينسب للمزارعين
ومن داخل الميدان لا من سطح الميديا التي كثير ما تغبش الحقيقه،سيما من الذين يتقياؤن
هرجله وزعيقا .
فان تقدما كبيرا في ملف الري ،حقيقه ماثله ينكرها فقط من عينه رمد وفي قلبه حسد..
* فالاداره بمحافظها في حاله طواري لا من داخل المكاتب،انمت
في القناطر والمواجر حضوردائم.
تجلي هذا الحضور في ارتفاع المناسيب .لدرء التغيرات الطبيعيه
الناتجه من قله الامطار،والتغيرات
المناخيه.كما لا ننكر دعم الحكومه
للمشروع في ملف الري،لادراكهابان
,لازراعه بلا ري،وباهميه المشروع
كمشروع امن غذائي للدوله.
**لكن صافره انذار خطرالموسم
تنذر بخطر شح الوقود ،فالقوت
بالوقود،والزراعه مواعيد، فقطارها
لا ينتظر يا حكومه الامل..
فحتي لا ينفلت الموسم الزراعي
من بين. الاصابع .فلوقود هو المحرك لفيلق المشروع، فالعمليات
الزراعيه يهزمها شح الوقود ،فالاليات الزراعيه تتعطل
بفقدان الوقود،وغلائه ينعكس
علي المزارع